كتب/ مصطفى احمد
رصدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من خلال متابعاتها الميدانية والإعلامية، قيام بعض الأفراد بتوجيه المواطنين إلى الامتناع المتعمد عن إطعام الكلاب الضالة، وهو ما يُعد سلوكاً يخالف بشكل صريح تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وأحكام القانون المصري.
وتؤكد الوزارة أن هذا السلوك يُعد صورة من صور الإيذاء غير المباشر، المنافي للفطرة السليمة وللتعاليم الدينية التي أوصت بالرحمة والرفق بـ “كل كبد رطبة”، وجعلت في سقي الكلب العطشان سبباً لمغفرة الذنوب.
واوضحت وزارة الزراعة ان القانون رقم (٢٩) لسنة ٢٠٢٣ ولائحته التنفيذية، يشددان على ضرورة التعامل الإنساني مع الحيوانات الضالة من خلال برامج التغذية والإيواء، كما يحظران بشكل قاطع كل الممارسات التي تهدد حياتها أو تعرضها للهلاك، لافتة الى أن ممارسات الامتناع عن الإطعام تمثل مخالفة قانونية وسلوكاً غير إنساني.
واهابت الوزارة بجميع الجهات المعنية والمواطنين ضرورة التعاون في نشر ثقافة الرفق بالحيوان والالتزام بأحكام القانون.
