بقلم / خالد والي ووفاء عيسي
في وقت أصبحت فيه الإنسانية عملة نادرة، يظل سيادة العميد
سيد سليم
واحدًا من النماذج المشرفة التي تؤكد أن المناصب الحقيقية تُدار بالعدل، والحكمة، واحترام الإنسان قبل أي شيء.
فقد استطاع سيادته أن يرسخ نموذجًا مختلفًا في الإدارة، يجمع بين حزم القائد وهيبة المسؤول، وبين الرحمة التي تعكس معدنًا إنسانيًا أصيلًا.
فهو يؤمن أن تطبيق القانون لا يتعارض مع الإنسانية، وأن الانضباط الحقيقي يبدأ من العدل واحترام كرامة الإنسان.
ويشهد الجميع لما يتمتع به من شخصية قوية، وقدرة كبيرة على إدارة العمل بكل احترافية واتزان، ليصبح مثالًا يُحتذى به في تحمل المسؤولية وأداء الواجب بكل شرف وإخلاص.
إن الحديث عن العميد سيد بك سليم لا يكون عن مسؤول يؤدي عمله فقط، بل عن رجل استطاع أن يترك أثرًا طيبًا في نفوس كل من تعامل معه، لما عُرف عنه من رحمة، وعدالة، وحسن إدارة، وهي صفات لا يجتمع عليها إلا أصحاب القلوب النبيلة والشخصيات الاستثنائية.
كل التحية والتقدير لرجل أثبت أن القوة الحقيقية ليست في المنصب، بل في العدل والإنسانية وحسن المعاملة.
