كتب \ احمد فوزي
تستقبل دور العرض السينمائية هذا العام عددا من الأفلام السينمائية المأخوذة اما عن رواية أدبية أو أعمال سينمائية قديمة ، ومن أبرز هذه الأفلام ” اللص والكلاب ” وهي رواية للأديب الراحل نجيب محفوظ وقدمها في الستينات الراحل شكري سرحان ، وقرر النجم عمرو سعد اعادة تقديم الرواية في فيلم سينمائية الفترة المقبلة .
كذلك فيلم طه الغريب ” وسيقدمه النجم حسن الرداد الفترة القادمة للجمهور بمشاركة تارا عماد ، وهو مأخوذ عن رواية طه الغريب ، تأليف الكاتب محمد صادق، مؤلف الرواية، ومن إخراج عثمان أبو لبن وانتاج محمد أحمد السبكي .
أيضا فيلم ” زوجة رجل مش مهم ” وسيقدمه النجمين ياسمين عبد العزيز وأكرم حسني اخراج معتز التوني ، وهو محاكاة لفيلم ” زوجة رجل مهم ” الذي قدمه النجم الراحل أحمد زكي وشاركته بطولته ميرفيت أمين ولاقى نجاحا كبيرا في فترة الثمانينات واخراج الراحل محمد خان .
محمود قاسم : ستحدث مقارنات بين ماقدم في الماضي من هذه الروايات وماسيقدم حاليا
أعرب الناقد الفني محمود قاسم عن كون : رواية اللص والكلاب تم تقديمها في عملين فنيين ، وفي مرة حقق نجاحا كبيرا لكن المرة الأخرى لم ينجح ابدا لذلك يجب أن يكون صناعه الجدد حذرين وقت تقديمها للمرة الثالثة .
ولفت قاسم ل” المال ” الى ان صناعه في الماضي لايعوضوا أبدا سواء كمال الشيخ أو صبري عزت
، منوها أنه ستحدث مقارنة بين العمل الجديد وماقدم في الماضي .
أستكمل قائلا ان هذه المقارنة ستصب في مصلحة الزمن القديم وماقدم فيه في الغالب ، لذلك الأمر سيكون مغامرة فنية حقيقية لصناع هذه الرواية .
ماجدة خير الله : السينما المصرية تطرح موضوعات قوية وناجحة بهذه الأعمال الفنية الأدبية ثم تخلت عن النهل من الروايات الأدبية لأكثر من عشرين عاما
قالت الناقدة ماجدة خير الله أن تقديم أفلام سينمائية مأخوذة عن روايات أدبية الفترة المقبلة ، يمثل تغييرا في نمط الأعمال السينمائية التي تقدم للجمهور .
استكملت قائلة أنه منذ فترة طويلة مايقدم في السينما المصرية أفلاما كوميدية خفيفة و” هلس ” في معظمها ونادرا مانرى فيلما سينمائيا كوميديا مميزا ، مضيفة أنه منذ مايقرب 70 عاما بفيلم ” زينب ” وكان أول فيلم سينمائي مأخوذ عن رواية أدبية ، والسينما حينها انتبهت أن الأدب يعتبر مصدر مهم للأعمال الفنية السينمائية المصرية .
أضافت خير الله أنه ابتدأ منذ ذلك الوقت يقدم أفلاما سينمائية مأخوذة عن روايات أدبية لاحسان عبد القدوس ويوسف السباعي وغيرهم ، وكانت السينما المصرية تطرح موضوعات قوية وناجحة بهذه الأعمال الفنية الأدبية ثم تخلت عن النهل من الروايات الأدبية لأكثر من عشرين عاما .
وأردفت قائلة أنه حينما يقرر بعض صناع السينما العودة مرة أخرى للرواية الأدبية وتقديمها في أعمال سينمائية الفترة المقبلة حتى لو كان ذلك على استحياء ، فذلك أمرا مميزا ويكفي أنه تم الانتباه ان الرواية تمثل مصدر مهم للأعمال الفنية السينمائية .
