الغرفة التجارية: تفاصيل شرائح منظومة الدعم النقدي لم يتم تأكيدها بصورة نهائية حتى الآن

كتبت \ مريم عادل
قال هشام الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بالجيزة، إن المخاوف المتعلقة بتركز منافذ منظومة «كاري أون» في المحافظات الكبرى لا تنطبق على طبيعة المشروع، موضحًا أن نحو 40 ألف منفذ قائمة بالفعل في مختلف أنحاء الجمهورية، وتنتشر من أسوان إلى الإسكندرية.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، أن هذه المنافذ تعمل حاليًا تحت مسميات تجار التموين وشباب «جمعيتي»، وتوجد في الأحياء والقرى والنجوع والمناطق المختلفة، موضحًا أن تطويرها هو الفكرة الأساسية، حتى تتحول إلى منافذ أكثر تنوعًا في السلع والخدمات تحت اسم «كاري أون».
وأوضح أن عملية التطوير ستتم شكلًا وموضوعًا، من خلال وضع العلامة الخاصة بالمنظومة والالتزام بأسعارها، وتوفير الثلاجات وكميات من السلع التي توردها الحكومة، إلى جانب سلع أخرى يوفرها التاجر من حسابه الخاص وفقًا لاحتياجات المنطقة.
وأشار إلى أن احتياجات المواطنين تختلف من منطقة إلى أخرى، فاحتياجات سكان الواحات ليست بالضرورة مماثلة لاحتياجات سكان شبرا أو الصعيد، ولذلك سيتم توفير الأصناف التي تناسب كل منطقة، مؤكدًا أن الهدف هو أن يجد المواطن الكميات التي يحتاج إليها والأسعار الثابتة داخل منافذ قريبة منه.
وقال: تفاصيل شرائح منظومة الدعم النقدي لم يتم تأكيدها بصورة نهائية حتى الآن، موضحًا أن الحديث الدائر حاليًا يشير إلى قيمة تقريبية تبلغ 325 جنيهًا للفرد.
وأضاف، أن الأسرة المكونة من أربعة أفراد يمكن أن تتوافر لها قيمة شرائية تصل إلى نحو 1300 جنيه، مشيرًا إلى أن هذه القيمة تمنح المواطن حرية أكبر في اختيار احتياجاته، سواء أراد الحصول على الخبز أو السلع الغذائية المختلفة.
وأوضح أن قيمة الـ325 جنيهًا، وفق التصور الذي يجري الحديث عنه، تشمل دعم الخبز والتموين معًا، بحيث لا يكون المواطن مجبرًا على شراء أصناف بعينها، بل يختار كيفية استخدام المبلغ الموجود داخل بطاقته.
وأضاف أن المواطن يمكنه، على سبيل المثال، شراء عدد معين من الأرغفة والاحتفاظ ببقية القيمة لشراء الفراخ أو الخضراوات أو الفاكهة أو الزيوت أو السمن وغيرها من السلع.
وأشار إلى أن المنظومة الحالية تمنح المواطن أصنافًا محددة، مثل كيس السكر وزجاجة الزيت، بينما يمنح النظام الجديد المواطن حرية أكبر، مؤكدًا أن «الـ325 جنيه دي لدعم العيش والتموين والمواطن له حق الاختيار»، سواء أراد إنفاق القيمة بالكامل على الخبز أو على السلع أو توزيعها بين الاثنين، بما يمنحه مرونة أكبر في اختيار احتياجاته.




