سحر الشريف
نشرت صحيفة الإندبندت البريطانية مقالا تحت عنوان: “حتى لو تراجع دونالد ترامب عن موقفه تجاه إيران، فإن الحساب قادم لا محالة”.
ويبدأ الكاتب بالحديث عن الزيارة الملكية البريطانية الرسمية للولايات المتحدة، قبل أن يتطرّق إلى الحديث عن سياسات ترامب، واصفاً سلوكيات الأخير بـ “المتقلبة”.
وبحسب الكاتب، فإن الملك تشارلز الثالث حاول “إقناع الرئيس ترامب بما يُفترض أنه (بديهي)، وهو أن التحديات التي نواجهها أكبر من أن تتحملها أي دولة بمفردها”، لكن يبدو أن محاولاته كانت بلا جدوى؛ فلا يزال ترامب يعتقد أن “حلفاءه يستفيدون منه دون أن يقدّموا ما يكفي في المقابل”.
يقول الكاتب: “ذهبت مناشدات الملك وحججه حول ضرورة التضامن والتحالفات القوية والشراكات من أجل السلام، أدراج الرياح في البيت الأبيض”.
وتطرّق الكاتب إلى قرارات ترامب الأخيرة: بدءاً من قراره سحب القوات الأمريكية من قواعد حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ألمانيا؛ ثم تصريحه للعالم بأنه “قد يعيد إشعال الحرب في إيران”؛ ثم “انقلابه على إيطاليا وإسبانيا، بالتلويح مجدداً بسحب قواته إلى البلاد”.
وبحسب كاتب المقال، فإن ترامب قد يتراجع مجدداً عن قراراته تلك، لكننا في الوقت الراهن “عالقون” في حصارين حول الخليج “يخنقان التجارة العالمية”.
ويرى الكاتب أننا أمام مشهد “أشبه بفيلم رعب اقتصادي”؛ وغالبية دول العالم عاجزة عن فعل أي شيء حياله. صحيح أن العالم بات أقل اعتماداً على النفط مما كان عليه في الماضي، إلا أنه أصبح أكثر عولمة وترابطاً – كما اكتشفنا بعد جائحة كوفيد-19 واندلاع الحرب الروسية-الأوكرانية.
