كتب \ مروان محمد
أوضح بنك سوسيتيه جنرال أن التراجع التدريجي في أسواق الطاقة لا ينفي وجود صدمة تضخمية قائمة، إلا أن آثارها تختلف بشكل واضح بين الاقتصادات.
بنك مصر
ففي أمريكا، أشار البنك، في تقرير حديث، إلى أن الاقتصاد يتمتع بمرونة أعلى مدعومة بقوة الطلب المحلي، إضافة إلى كونه مصدرًا صافيًا للطاقة الأحفورية، ما يحد من تأثير صدمة الطاقة على الاقتصاد. في المقابل، تواجه أوروبا ضغوطًا أكبر نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، التي تنعكس بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج والقوة الشرائية.
ولفت البنك إلى أن آثار الجولة الثانية من التضخم ما زالت محدودة حتى الآن، إلا أن توقعات التضخم قصيرة الأجل شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، ما يدفع البنوك المركزية إلى تبني نهج أكثر حذرًا وتشددًا مقارنة بالفترة السابقة.
تعزيز الوزن الاستثماري للأسهم الأمريكية
أوضح بنك سوستيه جينيرال أنه في ظل هذا السيناريو الذي يجمع بين التهدئة الجيوسياسية واستمرار مرونة النمو الاقتصادي، تم تعزيز الوزن الاستثماري للأسهم عبر زيادة التعرض للسوق الأمريكية.
وأشار إلى أن أسواق الأسهم الأمريكية، بعد فترة من الأداء الضعيف منذ بداية العام، باتت توفر نقاط دخول أكثر جاذبية، مدعومة بقوة الطلب المحلي وانكشاف قوي على قطاع الذكاء الاصطناعي.
استراتيجيات استثمارية جديدة
قال بنك سوستيه جينيرال إن التحولات الحالية تدفع نحو بروز الطاقة كركيزة استراتيجية طويلة الأجل مدعومة باستثمارات ضخمة في البنية التحتية وأمن الإمدادات.
كما أشار إلى استمرار استفادة المعادن الصناعية من توجهات التحول الطاقي والتوسع في الكهربة والطلب المتزايد المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة بشكل هيكلي تعزز من جاذبية استراتيجيات «الكاري تريد»، باعتبارها مصدرًا إضافيًا للعائد وأداة لتخفيف التقلبات في المحافظ الاستثمارية المعرضة للأصول عالية المخاطر.
