كتب / مصطفى احمد
تم أفتتاح سنترال رمسيس يوم الأربعاء الخامس والعشرون من مايو عام ١٩٢٧م
بشارع الملكة نازلي بالقاهرة في عهد الملك فؤاد الأول الذى قام بافتتاحه وسط حشد هائل من الناس تجمعوا ليشهدوا لحظة تغيير وجه الاتصالات بمصر.
وقد أجرى الملك فؤاد الأول أول مكالمة هاتفية عبر جهاز هاتف صنع خصيصا لهذه المناسبة في مدينة ستوكهولم السويدية يحمل علامة إريكسون ومصنوع من الفضة اللامعة
وفي تلك اللحظة المشهودة بدأ معها حقبة جديدة من التواصل في مصر.
لم يكن سنترال رمسيس مجرد مبنى أو معدات، بل كان رمزًا للتقدم والتطور، جسرًا يربط بين الماضي والمستقبل، حاملاً معه أحلام أمة تسعى لمواكبة العصر. ومنذ ذلك اليوم، ظل سنترال رمسيس يدعم بنية الاتصالات والإنترنت، ليبقى شاهدًا على تاريخ مصر الحديث في عالم التكنولوجيا الى يومنا هذا.
