كتب \محمود عليوه
تتجه أسعار النفط الجمعة نحو تحقيق مكاسب أسبوعية حادة، مع استقرار سعر خام برنت عند مستوى 105 دولارات؛ غير أن الآمال المتجددة بشأن المساعي الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران تعمل على كبح المزيد من الارتفاع، وتبقي الأسواق دون عتبة الـ 110 دولارات، بحسب موقع اويل برايس.
وفي حين تستعد أسعار النفط الخام لتحقيق مكسب أسبوعي ضخم يبلغ 15 دولاراً للبرميل – مما يعيد خام برنت (المتداول في بورصة ICE) إلى مستوى 105 دولارات للبرميل – فإن أسواق النفط تختتم الأسبوع، رغم ذلك، على وقع نبرة من التفاؤل، إذ يُعتقد أن وزير الخارجية الإيراني سيتوجه إلى باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع. وحتى وإن كانت المحادثات تجري بصورة غير مباشرة، فإن حقيقة أن الدبلوماسية لا تزال خياراً مطروحاً بين الولايات المتحدة وإيران قد حالت إلى حد كبير دون اختراق سعر خام برنت لمستوى 110 دولارات للبرميل هذا الأسبوع؛ في الوقت الذي انتقل فيه تداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى عقد شهر يونيو بسعر يقل بمقدار 10 دولارات للبرميل عن المعيار العالمي.
احتجز الحرس الثوري الإسلامي الإيراني سفينتي حاويات – وهما “MSC Francesca” و”Epaminondas” – وذلك في أعقاب قيام الولايات المتحدة باحتجاز سفينة الشحن الإيرانية “Touska”، مما أدى إلى توقف حاد ومفاجئ لمحاولات عبور مضيق هرمز من قِبَل الناقلات غير النفطية.
أوكرانيا تستأنف تدفقات النفط عبر خط “دروجبا” نحو أوروبا. استأنفت أوكرانيا تدفقات النفط الخام الروسي عبر خط أنابيب “دروجبا” بعد توقف دام ثلاثة أشهر؛ وجاءت هذه الخطوة فور قيام سلوفاكيا والمجر برفع حق النقض (الفيتو) الذي كانتا قد فرضتاه على قرض من الاتحاد الأوروبي بقيمة 105 مليارات دولار، وهو القرض اللازم لتغطية النفقات الحكومية في كييف، مما ساهم في تخفيف حدة النقص في إمدادات النفط.
المجلس الجديد لشركة “BP” يفشل في حشد الدعم. فشلت الرئيسة التنفيذية الجديدة لشركة “BP”، ميغ أونيل، ورئيس مجلس الإدارة، ألبرت مانيفولد، في الحصول على دعم المساهمين لقرارين مقترحين خلال الاجتماع السنوي العام الذي عُقد يوم الخميس؛ وكان أحد هذين القرارين يسعى إلى إلغاء الإفصاحات المناخية الخاصة بالشركة، والتي كان قد تم اعتمادها في وقت سابق.
