كتبت د \ امل الشريف
شهد د.عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، فعاليات احتفالية “يوم إفريقيا” الثالث والستين بجامعة القاهرة، والتي نظمتها وزارتا الخارجية والتعليم العالي والبحث العلمي، إحياءً لذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية عام 1963، وتأكيدًا للدور المصري المحوري وعمق العلاقات التاريخية مع شعوب القارة الإفريقية.
جاء ذلك بحضور د.بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والمهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء الأسبق، والسيد/ عمرو موسى وزير الخارجية الأسبق وأمين عام الجامعة العربية الأسبق، والسيد/ حسن رداد وزير العمل، ود.محمد سامي رئيس جامعة القاهرة، ورئيس البرلمان السنغالي، ووزير خارجية جزر القمر، والنائب العام الكيني، إلى جانب مشاركة رفيعة المستوى من الوزراء والسفراء وكبار المسؤولين والشخصيات العامة، وممثلي الدول الإفريقية، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب الأفارقة الدارسين بمختلف الجامعات المصرية.
بدأت فعاليات الاحتفالية بعزف النشيد الوطني لجمهورية مصر العربية، أعقبه نشيد الاتحاد الإفريقي، ثم كلمة مسجلة للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، كما شهدت الفعاليات عرض فيلم تسجيلي حول العلاقات المصرية الإفريقية، إلى جانب عرض فيلم تسجيلي عن الاتحاد الإفريقي ودوره في دعم مسارات التنمية والتعاون بين دول القارة.
وأكد الوزير في كلمته خلال الفعالية اهتمام الدولة المصرية بتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية تنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى أن مصر تواصل دعمها التاريخي لشعوب القارة من خلال رؤية الجمهورية الجديدة، التي تضع الاستثمار في الإنسان الإفريقي وتعزيز التنمية المستدامة وفق أجندة إفريقيا 2063 في مقدمة الأولويات.
وأضاف “قنصوة” أن مصر ستواصل دعم جهود تحقيق السلام والتنمية في إفريقيا، مشيرًا إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر ولقاءه بالسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي تعكس أهمية تعزيز العلاقات الفرانكوفونية والتعاون المشترك، في إطار دعم الشراكة الإفريقية–الإفريقية وتحقيق التنمية المستدامة لشعوب القارة.
