كتب/ مصطفى احمد
ترك المصريين مشاكلهم من انتشار المقاهى والكافيهات وحوادث الطرق والفساد والفقر والبلطجة واتجهوا الى تسليط الضوء على مشاكل الكلاب والقطط فى شوارع مصر المحروسة ، و تدخل وسائل الاعلام الماجورة من المسموع والمرأى والمقروء لاشعال مشكلة ضد الكلاب ليفرض سيطرة وراى لا يستطيع الخطو فيها فى مشاكل اخرى والا اغلقت منابره .
بدأ الاعلام الماجور يحلل ويفصص بل ويتعارك على مشكلة انتشار الكلاب فى الشوارع ومنهم مقدمة برامج اشتهرت بنبرة صوت تميل إلى السرسعة المخنفة المستفزة للاعصاب ودخل طليقها على الخط ، وبدأ كل برنامج وكانة فى حلقة السمك يتسارع و يخمن عدد الكلاب الحرة أو الضالة إلى ٤٠ مليوون كلب فى مصر بينما يرى الكثيرين أن حجم الكلاب لا يتعدى ٣ مليون كلب على أقصى تقدير وسط غياب احصائية رسمية من أجهزة الدولة وحيث لا يوجد إحصاء أو تعداد لهم فى الجهاز المركزى للمحاسبات .
والاغرب أن الديمقراطية والكلام على الحائط المايل ضد مشكلة الكلاب هو وسيلة التنفس لهذة البرامج التى لا تجرؤ فى التحدث عن مشاكل الحياة اليومية من اشتعال الاسعار والبلطجة والفساد والبطالة والمخدرات وانواعها الجديدة الزاخرة فى حوارى وشوارع مصر .
احدثت هذة البرامج والصحف الماجور قلمها حالة من التوترات والهلع المصطنع وحرب اهلية بين بين من يطعمون وبين من يشجع على قتلهم ووجد أصحاب المصالح طريقهم من خلال شراء الاقلام المستاجرة مما صب الزيت على النار لتزداد اشتعالا واصبح الشارع يغلى بسبب هذة البرامج بين مؤيد ورافض لدرجة وصلت إلى التعدى على كل من يقدم طعام لهذة الحيوانات وتهديد حياتة والتعرض لها .
في عام ٢٠٢٥ ادخلت إيطاليا قانون جديد لحماية الحيوان (المعروف باسم Brambilla Law – رقم 82/2025) حيز التنفيذ، وهذا لاحداث تغيير كبير في طريقة تعامل القانون مع الحيوانات في البلاد .
اهم ما جاء في القانون الجديد:
الاعتراف بالحيوانات ككائنات حسّاس قانونيًا – يعني مش مجرد ممتلكات، لكن ليهم حقوق لازم تُحترم.
وضعت عقوبات أشد على الإيذاء والقسوة:
من يقتل أو يعذب حيوان بدون سبب مشروع يواجه السجن من 6 أشهر حتى 4 سنوات وغرامات تصل إلى €60,000.
تنظيم أو المشاركة في مشاجرات الحيوانات أو عروض العنف يعرضك لسجن وغرامات كبيرة. حظر تقييد الكلاب بالسلاسل نهائيًا في كل أنحاء البلاد.
تشديد العقوبات على تهريب الجراء غير القانوني والحيوانات المحمية.
حماية العدالة أثناء التحقيقات – الحيوان لا يمكن قتله أو التخلص منه قبل انتهاء الإجراءات القضائية.
وهناك مبادرات جديدة ضمن قانون ميزانية عام ٢٠٢٦ لدعم الانتقال إلى أنظمة تربية خالية من الأقفاص لملايين الحيوانات في المزارع، بتمويل سنوي مخصص.
لديهم فكر صحة الإنسان من صحة الحيوان ، أحترامك لمخلوقات الله من احترام الخالق .
العالم يتغير من حولنا ونحن نحارب أنفسنا .
اشارت الاذاعية براء المطيعى والدكتورة منى خليل وهم من المهتمين بالرفق بالحيوان على أهمية دور الإذاعة والتليفزيون والصحافة فى التأثير على المواطنين وتغير سلوك المجتمع فى احترام حقوق وحماية الحيوان .
وناشدت نقابة الصحفيين من خلال إحدى الندوات التى عقدت بها تحت اشراف الزميل الصحفى أشرف حمودة
بعنوان حقوق الحيوان والثقافة المجتمعية وتفعيل القانون إلى أهمية أن تتبنى نقابة الصحفيين التوصيات التى تصدر فى احترام حقوق الحيوانات ويهتم مجلس رئاسة الوزراء بهذة التوصيات حتى لا يتوحش المجتمع خصوصا ان حركة داعش كانت تستخدم الاطفال فى قتل هذة الحيوانات لتذيدهم توحشا وهمجيا لتخريب المجتمع والدولة .
وأضافت أن سر تقدم المصرى القديم هو احترامة للحيوان واستخدامة القط والكلب وتوفير الحياه الامنة لهم من ماكل ومعيشة وتهذيب سلوك الانسان نحوه وشهدت انجازاتهم واثارهم على ذلك لما فيها من رحمة .
واوضحت أن المصرى القديم أصدر قانون أن من يقتل حيوان كالقط والكلب يصدر علية حكم الإعدام .
وأضافت صدر قانون فى عام ١٩٠٤ لحماية الحيوان وأن من يحمل الحيوان مالا يطيقنة يحكم علية بعقوبة .
واستطردو أن الإنسان عدو ما يجهل فالشخص الذى يعذب حيوان باى الطرق هو شخص ناقص للتربية ومختل فى سلوكة .
واشارو أن من ينشر السموم منها الاستروكين لقتل الحيوانات فى الشارع تسبب فى مرض الكثير من الناس بأمراض خطيرة منها السرطان فضلا عن اهدار مليارات الدولارات على شراء السم بالرغم ان القانون والعالم حرموا تسمم الحيوانات .
وناشدو نقابة الصحفيين ، الصحفى الذى ينشر خبر لابد من مصدقيتة واحترام عقول الناس فكيف كلب يعقر ١٥٠ شخصا واين هى كروت العلاج واسمائهم والمستشفيات التى عالجوا فيها واخذوا الحقن ولكن كل هذة اخبار مفبركة لأنهم يكتبون حسب تمويلهم .
وشددت ان جريمة قتل وتعذيب الحيوان مرفوضة وتوجد جهات غير الطب البيطرى تقوم بقتلهم وزارة الزراعة ، شرطة المرافق وغيرها واصبح الكبيب البيكرى بدلا ما يعالج اصبح قاتل .
وانتقدت التناول الصحفى فى تغطية حقوق الحيوان فالقلم لم يسخر لمن يدفع أكثر وسخرت من مذيعة لا تعرف الفرق بين التطعيم والتعقيم .
نحن فى مصر نحتاج إلى اصدار تشريع لحماية الحيوان وهذا مهم جدا لدولة حضارية مثل مصر ويعود بالمنفعة الاقتصادية فى مصر
يقول احد متابعين مشكلة الكلاب المثارة فيه قوة شيطانية الان تقود الناس للشر وحالنا كل سنة من سئ لأسوأ كان فيه حاجة زمان اسمها البركة الانسان بيعيش حلو بجميع طبقاته وحتي الحيوان كمان بيلاقي رزقه
اما الان حسابات الناس للتقدم او الراحة بالفلوس والشهوات والاكل والبذخ والتكبر بسببها ظهرت حاجات كتير زي البجاحة وقلة الدين والالحاد والدعارة بمسميات لطيفة والنصب والنفاق الديني والمجتمعي زاد وغطي وصولا الي الجبروت ضد الحيوان بكل انواعه
كل الحاجات دي بتغضب ربنا سبحانه لانه قال علي لسان نبيه صل الله عليه وسلم (لولا شباب خشع، وشيوخ ركع، وأطفال رضع، وبهائم رتع، لصب عليكم العذاب صبا)
حتي في سفر التكوين في التوراة ذكر فيها ان سبب هلاك البشر واغراقهم ايام سيدنا نوح عشان الطغيان الكامل ، الكفر بالله وسفك الدماء والدموية ضد الحيوان بالنص كده
بحكم اني انسان بسأل مين المستفيد من حملة قتل الكلاب وتسميم الحيوانات الحرة علي مستوي الجمهورية وتسخين الناس لدرجة اننا نرى حوادث مفزعة ومرعبة وعمليات تزايد قتل الكلاب المسكينة امام الناس فى الشارع ولا احد يجرؤ يقوله انت بتعمل ايه .
ويضيف وللاسف بعض دعاة الدين زرعوا في الناس بشكل مباشر وغير مباشر ان الحيوان مسخر لينا ولا
يحس ولا يشعر وانه عادي لما طفل يعذبه او بعربيتك تدهسه او تدبح حيوان غلط وتعذبه وتكمل عادي وعدم تحمل مسئوليتك فى اكعام الحيوان الشارد مع ان ده مخالف لكثير من اراء الائمة الكبار قياسا علي فعل النبي صل الله عليه وسلم مع الحيوان وتحريضه المباشر علي جزاء الاطعام وسقي الماء والرفق بالحيوان
الكلاب فى الماضى كانت بتسرح بالليل في الشوارع تجيب اكلها من الزبالة وتمشي الصبح لكن الان لا يوجد اكل لان الصناديق بياكل منها الناس الفقيرة والنباشين
و قبل ماتقول نقتل الكلاب لانها خطر علينا ، افتكر انها عايشة وسطنا من الاف السنين .
وعلى ولى الامر ان يربى ابنائة علي الدين والرحمة هذا لو كانوا بيسمعوا كلامة اصلا .
ويختتم احنا بنجدعن علي الكلاب والقطط اضعف المخلوقات وسايبين المخدرات والبلطجية و السرسجة وقلة تربية العيال وقلة الدين والحالة الاقتصادية وتوابعها اللي بهدلت ناس كتير .
