كتب \احمد فوزي
انطلقت فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي ، وتضم مايقرب عرض 70 فيلما سينمائيا من مختلف دول العالم ، وتجمع بين الأفلام الروائية الطويلة، والوثائقية، والقصيرة.
وتبرز السينما المصرية في دورة هذا العام بعرض 5 أفلام في مسابقات المهرجان المختلفة، بالاضافة لفيلم الافتتاح “هابي بيرث داي”، وكذلك استضافة العرض الخاص لفيلم “السادة الأفاضل” بحضور صناعه وأبطاله قبل انطلاقه جماهيرياً في دور العرض الأربعاء المقبل 22 أكتوبر، كما شهدت الأيام الماضية انتقادات طالت النجم الشاب طه دسوقي بسبب انتقاده لدور الصحافة الفنية حاليا والاستهزاء بها ، كذلك تم تكريم النجمة منة شلبي بحفل الافتتاح بجائزة الانجاز الابداعي والاحتفاء بالنجمة يسرا وتنظيم معرض خاص بصور أعمالها الفنية بمناسبة مرور 50 سنة في مشوارها الفني ،وكذلك الاحتفاء بمئوية المخرج العالمي يوسف شاهين وعرض بعض أفلامه مثل ” باب الحديد ” وغيرها .
وأعلن مهرجان الجونة السينمائي عن تشكيل لجان تحكيم دورته الجديدة، حيث تترأس النجمة ليلى علوي لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، بمشاركة جيونا نازارو، رشيد مشهراوي، كاني كوشروتي، وناهويل بيريز بيسكايارت، فيما ويرأس المخرج الفرنسي نيكولا فيليبير لجنة الأفلام الوثائقية الطويلة، وتضم أسماء المدير، سونا كارابوغوسيان، محمد سعيد أوما، وهالة جلال.
أما لجنة الأفلام القصيرة فيرأسها مهدي فليفل، ويشارك فيها أندريا جاتوبولوس، جولييت كانو، سعاد بشناق، ومصطفى الكاشف، بينما وتضم لجنة النجمة الخضراء جانا وهبة، مي الغيطي، ونيكلاس إنغستروم، أما بالنسبة للجنة الاتحاد الدولي للنقاد “فيبريسي” فتضم أمنية عادل، باميلا كوهين، وراماشاندران بيشارات، بينما لجنة جائزة نتباك فتترأسها آن ديمي جيرو، بعضوية جان مارك ثيروان، والمخرجة هالة خيل.
كمال رمزي : الجونة السينمائي يحاول تقديم فعاليات مهمة لكن ينقصه الجانب الثقافي بإصدار كتب بالمهرجان
أعرب الناقد الكبير كمال رمزي عن كون المهرجانات السينمائية قائمة في الأساس على المنافسة والترويج لصناعة السينما وتحقيق الأفلام السينمائية ، ومن المهم جدا الجانب الثقافي في هذه المهرجانات ، فمن المستحسن أن تكون هناك قضية عالمية انسانية مثارة في هذه المهرجانات سواء فكرة العدالة بين الناس أو الحرية وأي قيمة من القيم الانسانية ، لأن ذلك يكون مؤشرا لتقييم المعيار الذي يقام به المهرجان، والتقييم كأفضل ابداع فني .
وأكد في حديثه ل” المال” أن المهرجانات المقامة بمصر أصبح ها قدرا كبيرا من التنوع ، لكن يدهشه كثيرا الترويج في المهرجانات للأفلام وليس ترويج الأفلام نفسها وعدم وجود دور عرض سواء بالجونة أو غيرها المقامة بها المهرجانات ، فهذا تناقض كبير بين الاتجاه لتعدد المهرجانات المصرية والاهتمام بصناعة الفيلم وترويج الفيلم فهما غائبين عن القائمين على المهرجانات السينمائية المصرية .
ولفت رمزي أن ما قاله الفنان الشاب طه دسوقي والذي واجه به انتقادات كبيرة بحفل الافتتاح للجونة السينمائي ، ينبهنا أن الثقافة الفنية لم تعد متدنية بل الملاحظ هو اهمال وجود المجلات الثقافية والفنية حاليا ، ففي آواخر فترة الثمانينات أو ما قبلها كانت توجد مجلة ” الفنون ” تصدر من اتحاد النقابات الفنية ويرأس تحريرها أحمد رأفت بهجت ، وكانت مجلة محترمة للغاية ، مشيرا الى أنه كانت توجد عدد كبير من المجلات الفنية والسينمائية الثقافية متوفرة وبها العديد من المقالات النقدية ، وكانت الثقافة الجماهيرية تصدر كل عام عددا به كل نقد للأفلام السينمائية كان يرأس تحريرها الناقد السينمائي الراحل علي أبو شادي ، أما حاليا يوجد تلاشي للمجلات بشكل عام بما فيها المجلات السينمائية ، لذلك طه دسوقي لديه الحق في قلة عدد المقالات النقدية التي أصبحت موجودة في المجلات المتخصصة أو حتى بالجرائد اليومية العادية لايوجد بها نقد سينمائي ، فهذه مسألة جديرة بالاهتمام والالتفات حقيقة وفق” رمزي ” .
