كتب/ مصطفى احمد
راينا منذ ايام خبر ان سوريا تحذف صفرين من عملتها وقبلها فى عام ٢٠٠٥ انتهجت تركيا حذف ثلاث اصفار ومنذ فترة عامين تقريبا قررت دولة ايران حذف صفرين من عملتها وسارعت عدة دول بهذا النهج منها دولة زيمبابوى الافريقية يتساءل الاشخاص العاديين حذف صفرين معناه شكليا ان العملة ستصبح قوية فمثلا لو الدولار ١٠٠ جنيها مصريا وعند حذف الصفرين يصبح الدولار جنيها واحدا فقط هذا التغير شكلا فقط يعتقد المرء ان الاسعار رجعت مثل زمان لكن فى الحقيقة التضخم وسعر العملة واسعار السلع ستبقى كما هى قبل حذف الصفريين .
ولعل حاليا سوريا تنتهج هذا الاسلوب الخادع وهو فى حقيقتة يدمر العملة تماما فلا يعطيها شكلها ووضعها الحقيقى فى سلة العملات العالمية وسيتقبل المواطن ارتفاع الاسعار على اعتبار ان العملة فقدت صفرين من قيمتها لكن فى الواقع سيسهل من تقبل المواطن ارتفاع الأسعار مع ذيادة فى التضخم الشديد .
ولكن يعطى إيهام ان القيادة الحاكمة تسلك مسار تخفيض العملة وهو خداع استراتيجي يدمر اقتصاد الدولة ويسهل من عملية افلاسها .
فمنذ ايام أعلنت سوريا عن طرح أوراق نقدية جديدة بحلول ٨ ديسمبر ٢٠٢٥ ، مع حذف صفرين من العملة، بالتعاون مع شركة الروسية للطباعة.
المقصود بحذف الصفرين عملياً
العملة مثلا التى قيمتها ٥٠٠٠ ليرة تتحول إلى ٥٠ ليرة وهكذا .
سعر الصرف الدولار عد الحذف
اليوم: 1 دولار = 10,000 ليرة قديمة ، بعد الحذف: 1 دولار = 100 ليرة جديدة.
هذا مجرد تحويل محاسبي لا يغيّر القوة الشرائية ولا يعالج التضخم.
ويتساءل المواطن هل ستتحسن المعيشة؟
راتب 5 مليون قديمة = 50 ألف جديدة (نفس القوة الشرائية). اي شي سعره 20 ألف قديمة يكون سعره 200 جديدة.
الخلاصة: التغيير شكلي بحت.
المخاطر المحتملة
١ – موجة غلاء بسبب تقريب الأسعار للأعلى.
٢ – استمرار انهيار الليرة دون إصلاحات.
٣ – توسع السوق السوداء.
٤ – فقدان الثقة بالعملة.
٥ – مشاكل فنية (فئات صغيرة – تكاليف طباعة – أنظمة محاسبة).
المقصود من الغاء الصفرين من العملة .
تسهيل العدّ والمحاسبة.
تبسيط الأرقام في الرواتب والضرائب.
صورة نفسية أجمل للعملة.
فاهم شئ بدلا من التفكير فى حذف الصفرين العمل على إصلاح اقتصادي جيد مخطط لة بدلا من اتحاه الدولة الى اعلان حالة الافلاس ويسهل تقطيعها وتقسيمها وهو ما يستهدف ومخطط لدولة سوريا .
