كتب \مروان محمد ماجد
علماء صينيون مؤخرا أول روبوت في العالم قادر على تنفيذ عملية تربية كاملة فى مجال الزراعة، مما يسلط الضوء على التكامل العميق بين التكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في مجال التربية الزراعية الذكية، وفقا لوكالة شينخوا.
ويحمل هذا النموذج الجديد من الروبوتات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي اسم “جياير” (GEAIR)، ومن المتوقع أن يسهّل التحول في مجال التربية من الزراعة القائمة على الخبرة إلى الزراعة الدقيقة.
وقال شيوي تساو، الباحث في المعهد، إن الذكاء الاصطناعي والروبوتات يوفران فرصا واسعة لتحويل التربية الهجينة نحو الزراعة الدقيقة، ما يساهم في زيادة الغلة وخفض التكاليف وتعزيز الممارسات المستدامة.
وتعد التربية الهجينة، التي تسعى إلى ضمان “الولادة والرعاية المتميزة” للمحاصيل، وسيلة مهمة لتحسين إنتاجية وجودة المحاصيل. ومع ذلك، فإن عمليات التلقيح المتبادل المتكررة على نطاق واسع تستهلك الكثير من الوقت والجهد، حسبما قال شيوي.
وبالمقارنة مع عملية إنتاج أصناف الأرز الهجين المعروفة، يمكن لـ “جياير” تطبيق تكنولوجيا تربية من الجيل الجديد، مثل نهج “التربية المعجلة”، لتحقيق إنتاج سريع ومخصص لأصناف مميزة.
ومن خلال تكنولوجيات التعرف البصري بالذكاء الاصطناعي والتموضع، يستطيع “جياير” التنقل بدقة بين المحاصيل لإجراء عمليات التلقيح المتبادل، مما يعزز من كفاءة التربية.
وأضاف شيوي: “دراستنا الجديدة دشنت نموذجا ذكيا للتربية يجمع بين بناء الأساس بالتكنولوجيا الحيوية وتمكينه بالذكاء الاصطناعي وتنفيذه عبر عمل الروبوتات، ما يمثل ريادة الصين في إنشاء نظام تقني مغلق الدائرة للتربية الهجينة بالروبوتات الذكية”.
وأردف شيوي أن ذلك “يظهر أيضا آفاق تطبيق ‘الذكاء الاصطناعي من أجل العلوم’ في مجال التربية البيولوجية”.
