بنوك

بنك المشرق يحقق أرباحًا قبل الضريبة بقيمة 7.3 مليار درهم خلال 9 أشهر

كتب \مروان محمد

 

 

 

أوضح البنك أن صافي الربح بعد الضريبة ارتفع 18% إلى 6.1 مليار درهم خلال الفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2026، بينما بلغ صافي الأرباح العائدة إلى مالكي الشركة الأم 6 مليارات درهم، بنمو 18% على أساس سنوي.

وسجل المشرق أرباحًا قبل الضريبة بلغت 2.5 مليار درهم خلال الربع الثالث من العام، بزيادة 19% مقارنة بالفترة نفسها من 2025، فيما ارتفع صافي الربح بعد الضريبة خلال الربع بنسبة 21% على أساس سنوي إلى 2.1 مليار درهم.

نمو الأصول والقروض والودائع

وارتفع إجمالي أصول المشرق بنحو 100 مليار درهم على أساس سنوي ليصل إلى 405.6 مليار درهم بنهاية سبتمبر 2026، فيما نمت القروض المقدمة للعملاء بنسبة 33% على أساس سنوي، وارتفعت الودائع بنسبة 27%.

وزادت ودائع العملاء بمقدار 32.2 مليار درهم خلال الفترة، متجاوزة الزيادة في القروض البالغة 26.3 مليار درهم، إلى جانب حصول البنك على تمويل لأجل من أسواق رأس المال الدولية خلال الربع الثالث.

وعلى مستوى الربع الثالث، ارتفعت القروض بنسبة 13%، وفقًا لبيانات البنك، بما يعكس استمرار التوسع في التمويل المقدم للعملاء.

الإيرادات التشغيلية ومصادر الدخل

وارتفع صافي دخل الفوائد بنسبة 7% على أساس سنوي ليبلغ 6.5 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، مدعومًا بنمو القروض المقدمة للعملاء بنسبة 33%، وهو ما عوض أثر انخفاض أسعار الفائدة المرجعية خلال معظم الفترة.

كما نما الدخل من غير الفوائد بنسبة 18% إلى 3.9 مليار درهم، لترتفع مساهمته إلى 37% من إجمالي الإيرادات التشغيلية البالغة 10.4 مليار درهم.

وزاد صافي دخل الرسوم والعمولات بنسبة 4% على أساس سنوي إلى 1.076 مليار درهم، بينما اقترب صافي دخل الاستثمارات من الضعف ليسجل 599 مليون درهم، مدعومًا بتغيرات إيجابية في القيمة العادلة لمحفظة الأسهم ومكاسب الأوراق المالية الاستثمارية.

وارتفع دخل التأمين والعملات الأجنبية والإيرادات الأخرى بنسبة 13% إلى 2.2 مليار درهم، بدعم من استقرار الدخل المرتبط بالتأمين وإيرادات معاملات العملاء العابرة للحدود عبر شبكة المشرق الدولية.

وبلغ صافي هامش الربح على الأصول المدرة للفوائد 2.71% خلال الأشهر التسعة الأولى، مقابل 2.67% في الربع الثالث، فيما ارتفع صافي دخل الفوائد خلال الربع الثالث بنسبة 5% على أساس ربع سنوي إلى 2.3 مليار درهم.

تحسن جودة الأصول وكفاءة التشغيل

وانخفضت نسبة القروض المتعثرة لدى المشرق إلى 0.7%، فيما ارتفعت نسبة التغطية إلى 311%، واستقر معدل كفاية رأس المال عند 16.7%، بما يعكس قوة مؤشرات السلامة المالية للبنك.

وبلغت نسبة التكلفة إلى الدخل 31.4% خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقارنة بـ30.7% خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، مع ارتفاع المصروفات التشغيلية بنسبة 13% إلى 3.3 مليار درهم، في ظل استثمارات البنك في المنصات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتطوير الكفاءات البشرية.

وخلال الربع الثالث، ارتفعت الإيرادات التشغيلية بنسبة 5% على أساس ربع سنوي، مقابل زيادة المصروفات بنسبة 4%، لتتحسن نسبة التكلفة إلى الدخل إلى 31.3%، مقارنة بـ31.9% في الربع الثاني.

وساهم تحسن مخصصات انخفاض القيمة في تعزيز الأرباح، إذ انتقل البنك من تسجيل مخصصات بقيمة 366 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025 إلى تسجيل صافي عكس للمخصصات بقيمة 116 مليون درهم خلال الفترة المقابلة من 2026.

العائد على حقوق المساهمين

بلغ العائد على حقوق المساهمين 20.4% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، مقابل 19.8% في الفترة نفسها من 2025، فيما وصل العائد على الأصول إلى 2.1%.

وارتفعت حقوق ملكية المساهمين بنسبة 22% على أساس سنوي إلى 46 مليار درهم، كما زادت ربحية السهم بنسبة 17% لتصل إلى 28.8 درهم.

وقال عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة المشرق، إن التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، بما في ذلك التطورات الجيوسياسية وإعادة تشكيل أنماط التجارة وتدفقات الاستثمار، تتيح فرصًا أمام المنطقة لتعميق التنويع الاقتصادي وتعزيز الشراكات العالمية وفتح آفاق جديدة للنمو المستدام.

وأضاف أن دولة الإمارات أثبتت متانة نموذجها الاقتصادي من خلال استقرار السياسات والترابط الدولي والاستثمارات المستدامة، بما يعزز مكانتها مركزًا عالميًا للأعمال والخدمات المالية.

وأشار الغرير إلى أن القطاع المصرفي الإماراتي يواصل دوره في دعم النشاط الاقتصادي مع المحافظة على أسس مالية قوية، لافتًا إلى أن الإيرادات التشغيلية للمشرق بلغت 10.4 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، بما يعكس تنوع نموذج أعمال البنك وثقة عملائه.

من جانبه، قال أحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المشرق، إن النتائج تعكس قدرة البنك على مواصلة تنمية أعماله وتحقيق عوائد قوية مع الحفاظ على جودة ائتمانية راسخة، مشيرًا إلى نمو القروض المقدمة للعملاء بنسبة 33% وتراجع نسبة القروض المتعثرة إلى 0.7%.

وأضاف أن البنك يركز على توظيف نمو أعماله لتعميق علاقاته مع العملاء وتحقيق قيمة مستدامة للمساهمين، مع مواصلة تمويل الشركات الإماراتية ودعم الأنشطة الاقتصادية من خلال الإقراض وتمويل التجارة والخدمات المصرفية للمعاملات، إلى جانب تلبية احتياجات الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة.

وأكد “عبد العال” استمرار البنك في توجيه رأس المال وفق أولويات مدروسة والاستفادة من تنوع مصادر التمويل، بما يدعم تحقيق نمو متوازن ومستدام.

وخلال الفترة المتبقية من عام 2026، يعتزم المشرق التركيز على تحويل قاعدة عملائه الموسعة إلى نمو مستدام في الإيرادات والعوائد، وتعميق علاقاته في مجالات الإقراض وتمويل التجارة والخدمات المصرفية للمعاملات، مع مواصلة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية لتبسيط تجربة العملاء وتعزيز الإنتاجية، بالتوازي مع تطبيق معايير منضبطة في منح الائتمان وتخصيص رأس المال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى