كتب / مصطفى احمد
احتفلت أرض الصومال، بأول ذكرى لاستقلالها منذ اعتراف إسرائيل بها “دولة مستقلة” في ديسمبر، في خطوة منحت الإقليم الانفصالي دفعة دبلوماسية غير مسبوقة، لكنها أثارت أيضا اعتراضات داخلية وخارجية.
وتجمع آلاف الأشخاص في العاصمة هرجيسا لمتابعة عرض عسكري، وسط أجواء احتفالية عززها الاعتراف الإسرائيلي، وهو الأول من نوعه منذ إعلان أرض الصومال انفصالها عن الصومال عام 1991.
وحضر مراسم الاحتفال، التي أقيمت قرب القصر الرئاسي بالعاصمة هرجيسا، عدد من الشخصيات الأجنبية، من بينهم وزير الدفاع البريطاني السابق غافين ويليامسون، ومدير مكتب التجارة الإماراتي في أرض الصومال عبد الله النقبي، وسفير تايوان ألين لو، إلى جانب ممثل دبلوماسي للحكومة الكينية عبدي ولي محمد حسين، والممثل الدبلوماسي الإثيوبيا تيشومي شوندي هاميتو.
وقال رئيس”أرض الصومال” عبد الرحمن محمد عبد الله أمام الحشود إن بلاده “استوفت جميع متطلبات الدولة المسؤولة والسلمية والملتزمة بالقانون والديمقراطية”.
وأضاف: “السؤال الذي تطرحه أرض الصومال على العالم لم يعد ما إذا كنا نستحق الاعتراف، بل متى سيحدث ذلك؟”.
لكن الآمال في أن تحذو دول أخرى حذو إسرائيل، بما في ذلك الولايات المتحدة والإمارات وإثيوبيا، لم تتحقق حتى الآن.
وتنظر هذه الدول إلى أرض الصومال بوصفها موقعا استراتيجيا للتجارة والأمن على خليج عدن، قرب اليمن، إضافة إلى كونها منطقة أكثر استقرارا نسبيا في القرن الأفريقي المضطرب.
