كتب/ مصطفى احمد
رغم أن الحكومة المصرية اثنت قوانين وتشريعات تجرم قتل الحيوانات فى الشوارع وعاقبت من يقوم بقتل أو إيذاء حيوانات الشارع الا اننا نجد
صراع فى الشارع المصرى حول الكلاب والقطط الحرة فى شواعها هذا الصراع ينتج عنة التطرف والارهاب ودراسة الإنسان، فاستخدمت داعش تعليم الأطفال قتل الحيوانات لغرز الجبروت والقسوة فى القلوب ، قتل الحيوانات يساهم فى تغير تعاليم الاديان السماوية التى تدعو الى احترام حقوق الحيوانات وان مخالفة الاديان السماوية وعدم فهمها ينتج عنة التطرف.
هذا الصراع ليس موجودا فى شوارع الدول المتقدمة ، بل اعتبروا الحيوانات الضالة شريكا معهم فى الحياة ومن عوامل التوازن البيئى .
يرى البعض تقلص الحدائق وقطع الأشجار وانخفاض المساحات المزرعة أدى إلى تجول الكلاب خصوصا فى شوارع مصر .
عوامل التربية ونشئة الاطفال العدوانية ومهاجمة كل حيوان ضعيف وقتلة أدى إلى خوف الحيوانات من شراسة تعامل الإنسان معه وايذاءة وخطف وتعذيب اولادة الصغار بل حرقهم ورميهم فى المياة ودهسم ، فهذة مخلوقات أمم أمثالكم و غريزة الخوف ولدت فى الإنسان والحيوان .
سر تقدم القدماء المصريين اهتمامهم ورعايتهم للحيوانات وهذا ما ظهر فى اثارهم و مقتنايتهم والتى مازالت حتى يومنا تجذب سائحين الدول من مختلف المعمورة .
اثارت عمليات تعذيب الحيوانات فى شواع مصر السياح الذين يزورون مصر بل وصلت إلى مناشدة حكومتهم للتدخل فى الحد من تعذيب هذة المخلوقات البريئة التى تنشئ جيل غير سوى يعيش على القتل وسفك الدماء وتأسيس مجتمعا يعيش على التشاحن والكراهية والجرائم البشعة .
وقد وثقت إحدى السائحات إحدى المواقف البشعة فى شوارع الغردقة، وكما تقول عن قيام اثنين من البشر اللي ربنا ميزهم وفضلهم اخدو كلب بلدي حر في الصحرا لكلابهم البيتبول يشرسوهم عليه قطعوه .
واضافت لا الكلاب البلدي ولا الكلاب البيتبول ليهم ذنب الذنب علي اللي ربنا ميزه و فضله وهو استغل كده في الشر والاذي
الشرس الحقيقي في القصه البني ادم.
بدل ما تحربوا الناس اللي بتعطف بأكل وبتقولوا الاكل بيشرسهم علي اساس هو لما الكلب يجيب لنفسه اكل هيجيبه مسلوق مهو هيصطاد برضه ني .
حاربوا اللي بيشرسوا الكلاب ويسيبوها عليكم .
يقول احد السائحين عندما جئت للعيش في مصر قبل خمس سنوات، لم أكن أعرف بوجود كلاب الصحراء، ولم أكن أعرف شيئًا عن الكلاب البلدي.
بصراحة، قليلون في العالم يعرفون قصة كلاب البلدي، حتى قبل بضع سنوات، عندما تم تصوير جرو يركض إلى قمة هرم خوفو في هضبة الجيزة.
منذ ذلك الحين، بدأت وسائل الإعلام العالمية تتحدث عن مصر، ليس فقط بسبب الأهرامات، بل أيضًا بسبب الكلاب الجميلة التي عاشت هناك لآلاف السنين، وقبل كل شيء، بسبب سوء المعاملة والعنف المستمر الذي تتعرض له هذه الكلاب على أيدي المصريين، الذين يفتقرون إلى الإنسانية والتعاطف مع حياة هذه المخلوقات المسكينة.
منذ ذلك الحين، بدأت وسائل الإعلام العالمية
تتحدث عن مصر، ليس فقط بسبب الأهرامات، بل أيضًا بسبب الكلاب الجميلة التي عاشت هناك لآلاف السنين، وقبل كل شيء، بسبب سوء المعاملة والعنف المستمر الذي تعانيه هذه الكلاب على أيدي المصريين، الذين يفتقرون إلى الإنسانية والتعاطف مع حياة هذه المخلوقات المسكينة.
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة آلاف الفيديوهات التي توثق إساءة معاملة الكلاب البلدية، بما في ذلك على قناتي على يوتيوب.
الجرو الذي ظهر على الهرم في الصورة يُدعى ميمي اليوم، أصبحت جزءًا من التراث المشترك، محمية ومتاحة للزوار في المتحف المصري الجديد بالقاهرة حيث تعيش.
ومثل ميمي ، هناك مئات الجراء الأخرى بحاجة إلى الإنقاذ، أقل حظًا وتفتقر إلى أبسط رعاية.
كل عام هنا في شرم الشيخ، يتفاقم الوضع؛ فالوضع الحالي ينهار في كل أنحاء المدينة.
يكره الناس الكلاب ويزدادون تعصبًا تجاهها، مع تقلص المساحات المفتوحة المتاحة لها للتجول.
يضربها الأطفال للمرح، ويطردها الكبار بعنف، ويطردها المسؤولون، وتمنع الأمهات أطفالهن من لمسها لأنه حرام!
شرم الشيخ مدينة غنية بالموارد، تعجّ بالأجانب والشركات متعددة الجنسيات التي تستثمر مليارات الدولارات في منتجعات جديدة وشواطئ فاخرة.
باستثناء قلة قليلة من المصريين الذين يحبون الحيوانات حقًا ويتعاونون معنا نحن المتطوعين ، ينبغي على شرم الشيخ أن تكون ممتنة لنا نحن الأجانب، لأننا نجلب المال والوظائف والرفاهية للبلاد وعائلاتها.
ولكن ماذا نتلقى في المقابل منذ سنوات؟
عمليات قتل ممنهجة، تسميم مستمر، ضرب مبرح، قسوة على الجراء، عنف جسدي ونفسي ضدنا نحن المتطوعين الذين نتحمل ونناضل للدفاع عن الكلاب البلدي من تهديدات وكراهية.
