كتب \ احمد فوزي
تتوقع «فيتش سوليوشنز»، التابعة لمؤسسة «فيتش» للتصنيف الائتماني، أن تستقبل مصر نحو 21.2 مليون سائح في العام المقبل 2027 بمعدل نمو سنوي قدره بنمو 5.2% عن العام السابق له 2025.
وأضافت فيتش في أحدث تقرير صادر عنها وحصلت «المال» على نسخة منه، أن قطاع السياحة في مصر يمتلك مجموعة من المقومات القوية، في مقدمتها تنوع الأسواق المصدرة للسياحة، ما بين أوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية، وهو ما يمنح المقصد المصري ميزة تنافسية واضحة.
وتابعت أن المقصد المصري يتميز بتعدد أنماطه السياحية، مثل السياحة الشاطئية والثقافية وسياحة الحياة البرية وغيرها.
وأشارت إلى أن استمرار الدعم الحكومي للقطاع، إلى جانب توافر بنية تحتية متقدمة، خاصة في قطاع الفنادق، فضلًا عن توجه سلاسل الفنادق العالمية نحو التوسع طويل الأجل داخل السوق المصرية، مثل هيلتون وستاروود ضمن المقومات القوية للسياحة.
وأوضح التقرير أن تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية ألقت بظلالها على حركة السياحة الوافدة من بعض الأسواق الأوروبية الرئيسية، إضافة إلى بعض ممارسات القيادة المحلية التي قد لا تتوافق مع توقعات السائحين، وهو ما قد يحد من إقبالهم على استكشاف مناطق خارج نطاق المنتجعات.
وتوقع أن تواصل الحكومة جهودها لدعم تعافي القطاع على المديين القصير والمتوسط، مع وجود إمكانيات كبيرة للتوسع في أنماط سياحية واعدة مثل السياحة العلاجية وسياحة المؤتمرات.
ونوه إلى أن طرح الفنادق للاستثمار يتيح فرصًا أمام الشركات الأجنبية المتخصصة في الإدارة الفندقية للدخول في شراكات مع الجهات المحلية، خصوصًا في ظل وجود أكثر من 60 مشروعًا فندقيًا قيد الإنشاء حاليًا.
ولفت إلى احتمالية استمرار تأثير الصراع الروسي الأوكراني على تدفقات السياحة من أوروبا، إلى جانب الضغوط الناتجة عن ارتفاع معدلات التضخم وزيادة أسعار الغذاء والطاقة عالميًا، وهو ما قد يؤثر على القدرة الإنفاقية للسائحين من الفئات المتوسطة ومحدودة الدخل.
يذكر أن السياحة المصرية سجلت خلال عام 2025 أداءً استثنائيًا وغير مسبوق، إذ استقبلت مصر نحو 19 مليون سائح، محققة رقمًا قياسيًا جديدًا بمعدل نمو بلغ 21% مقارنة بعام 2024، في إنجاز يعكس القوة المتنامية للمقصد السياحي المصري على الساحة الدولية.
