كتب / مصطفى احمد
المصطلح الاكاديمى السياسى عدو عدوى صديقى الذى تباهت بة الكليات السياسية فى الجامعات العربية ضاع هبائا فلم يطبق على الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد ايران عند الحكام العرب فى حين الإرتباط العضوى بين امريكا واسرائيل وجدو ضالتهم فى تلاقى المصالح وهم متصالحين ، المصالح الأمريكية مع المصالح اسرائيل رسمت لتنفيذ خطط استراتيجية ليست وليدة سنوات ماضية ولكن منذ ما يقرب عن ٨١ عاما عقب نهاية الحرب العالمية الثانية فى ١٩٤٥ .
فمهدت الولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل فى تنفيذ مشارعهم لتتشبث امريكا بقيادة العالم من خلال السيطرة على محاور و موارد الثروات فى العالم و ضرب اى قوة عسكرية مناوئة لة والسيطرة على العالم و تكتيف الدب الروسى والتنين الصينى الصاعد ، فقد اكدت الدراسات السياسية والعسكرية منذ أواخر القرن الماضى بثبات نمو القوة الصينية والتطلع ألى قيادة العالم بعد أربعون عاما من ذلك التاريخ ويصبح العالم متعدد الاقطاب ، من ناحية آخرى تلاقت مع المصالح إلاسرائيلية فى استكمال إنشاء دولة اسرائيل الكبرى فقد تعلمت الولايات المتحدة الأمريكية عقب الهزيمة من فيتنام إلى استخدام و تصنيع معارضة مناهضة للدول فى السعى لتفتيتها واضعاف دولتهم فى المقابل اغرائهم بالحكم مثلما نفذت اجندتها كما حدث مع حركة طالبان فى أفغانستان فحققت امريكا أهدافها فى تفكيك الاتحاد السوفيتي واضعافة من خلال هذة الحركة المتطرفة طالبان وسمحت لهم بحكم أفغانستان ثم تمادت واشعلت الحرب الايرانية العراقية مرورا بغزو العراقى للكويت وبذلك وضعت قدما ثابتة داخل الاراضى العربية الخليجية واحدثت الربيع العربى فى عام ٢٠١١ ليقع فى مستنقع الصراعات والاضطرابات واشعال الفتن والعرقيات الى ان وصل لمرحلة التقسيم فى بعض دول الربيع العربى واستنزاف ثروات الدول الغنية بالثروات مثل الخليج العربى و وضع حكام موالية له مثل سوريا فنجحت الولايات المتحدة بتنفيذ اجندتها فى خططها الاستراتيجية بدون الدخول فى حرب أو قتال .
وبعدما فشل وكلاء امريكا فى أحداث ثورة داخل ايران ظهرت مخالب الولايات المتحدة واسرائيل فى ضرب ايران فى يونيو ٢٠٢٥ وقبلها بشهور قليلة شهد العالم اقصاء الرئيس السورى بشار الأسد من الحكم وقتل حسن نصر الله زعيم حزب الله لتضمن سلامة الطريق ومحو محور المقاومة المتمثل فى دمشق والتى سميت نبض المقاومة حيث تأسست علاقة استراتيجية بين سوريا الاسد وايران وحزب اللة من جهه وروسيا ، مع كسر حلقة ما كان يسمى بالطوق العربى وهى الدول العربية المحيطة بدولة اسرائيل .
والان أصبح الطريق إلى تدمير القوة الايرانية بعدما أشعلت امريكا وزكتها اسرائيل الحرب على ايران واحدثت القواعد الأمريكية المرابطة على ارض الخليج توترات فى العلاقات بين جيران الخليج العربى بسبب انطلاق العمليات العسكرية الأمريكية والاسرائيلية من هذة القواعد فى اراضى الخليج مما تسبب فى ضرب الأهداف الأمريكية المعادية فى قواعدها بالاراضى العربية .
هدفت امريكا واسرائيل إلى أشغال المنطقة العربية واستنزافها فى صراع مع ايران وفقد كشفها نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل بالعمل على الصراع والحرب بين مذاهب الاسلام السنة والشيعة وتحميل دول الخليج التكلفة المالية العسكرية بالإضافة إلى مشاركة القوات العربية لتجنى امريكا واسرائيل مكاسبها من هذا المخطط وتخنق الصين والاتحاد الروسى الاوراسى وتهديدهم بدون تكلفة بل اغتنام المكاسب .
ولم تكفى الولايات المتحدة بذلك وإنما منذ شهور قليلة تم اختطاف الرئيس الفنزويلى واعتقالة وسوقة إلى الاراضى الولايات المتحدة الأمريكية وتهديد دولة كوبا ومممرها وقناتها ، فالمخطط الامريكى لا يعرف لة عزيز فطمعت فى جرين لاند الاراضى الدنماركية وعضو الاتحاد الاووربى لتسهل عليها الاستيلاء على محاور الكرة الأرضية .
العامل المشترك بين امريكا واسرائيل وضح فى نهب اراضى والسيطرة النفوذ فاستخدام قانون القوة افضل من قوة القانون
