كتب / مصطفى احمد
جاء عيد الفطر محملا بهموم السياسة والغلاء فى المعيشة فقد أدى المصريون صلاة العيد وفقدت الحدائق زوارها فقد قضردى اغلب الأسر المصرية قضاء عيد الفطر فى البيوت لارتفاع سعر تذكرة دخول الحدائق إلى ٣٠ جنيها مثل حديقة الميريلاند ونراوحت اسعار الحدائق فى الدخول من ٢٠ إلى ٣٥ جنيها بخلاف مصاريف المواصلات التى ارتفعت أيضا فى اواخر شهر رمضان الكريم لارتفاع سعر الطاقة بسبب الأحداث السياسية والحرب التى شنتها امريكا واسرائيل على ايران وتلاحق الأحداث.
يقول عمر رب أسرة لأربع اولاد وبنت مصاريف المعيشة غالية واستكفينا بصلاة العيد الفطر المبارك والفرجة على التليفزيون بينما يوضح اشرف بعد ما صلينا العيد سنابل رنجة وبعض الفطائر التى نعملها بالبيت ونقضى اوقتنا نوم ونصلى المغرب مع العشاء فى المسجد فاقل خروجة انا واولادي والزوجة لا تقل مصاريفها عن ألف جنية من مواصلات ودخول المنتزة بخلاف الأطعمة ومشتريات الاولاد من لعب العيد فاستكفينا بقعدة البيت أو المشى حول البيت والقرب منة .
