كتب/ مصطفى احمد
أطلقت وزارة الأوقاف حملة للرفق بالحيوانات من خلال صحح مفاهيمك ،
اشارت وزارة الأوقاف عبر موقعها الاليكترونى، يمكن ناس كتير تفتكر إن أذى الحيوان حاجة بسيطة، أو تصرّف عادي ملوش حساب، وإن المخلوق الضعيف ده مالوش حق ولا قيمة…
بس الحقيقة غير كده تمامًا.
أذى الحيوان مش تسلية، ولا تفريغ غضب، ولا تصرّف عابر، ده سلوك يُسأل عنه الإنسان قدّام ربنا سبحانه وتعالى.
ربنا عزّ وجلّ أخبرنا إن المخلوقات دي أُمم أمثالنا، قال الله تعالى:
{وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ۚ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ}.
وسيدنا النبي ﷺ حذّرنا بوضوح، وقال:
«مَن قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا عَجَّ إلى اللهِ يومَ القيامةِ، يقولُ: يا ربِّ، إنَّ فلانًا قتلني عبثًا، ولم يقتلني لمنفعة».
الكلب مش بطبيعته مؤذِي، والقطة مش نجسة، والإسلام علّمنا إن الرحمة مش اختيار، دي خُلُق أصيل، وعبادة بنتقرّب بيها لربنا.
وعلشان كده سيدنا النبي ﷺ نبّهنا وقال:
«دخلت امرأة النار في هِرّة حبستها، لا هي أطعمتها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض».
الرحمة مش ضعف، الرحمة خُلُق عالي، ودليل إنسانية.
وأذى المخلوقات الضعيفة لا يرضي ربنا، ولا يعبّر عن دين، ولا عن مروءة، ولا عن إنسانية.
خلّينا ناخد موقف:
نعلّم ولادنا،
وننصح بالرفق،
ونخلّي الرحمة سلوك في الشارع، قبل ما تكون كلام في الكتب .
اللهم ارزقنا قلوبًا رحيمة،
واحفظنا من ظلم النفس ومن ظلم الخلق .
