كتب \مروان محمد
نظم البنك الدولي فعالية موسعة تحت عنوان “المشروعات التنموية متعددة الأطراف: الجاهزية في المشتريات والفرص في مصر ” بمشاركة عدد من البنوك ومؤسسات التمويل و الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء و بحضور المهندس محمد سامي سعد رئيس الاتحاد و الدكتور سيد إسماعيل نائب وزير الإسكان، والمهندس محمد إبراهيم الشيمي وزير قطاع الأعمال العام، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وشركات المقاولات ، إلى جانب ممثلي القطاع الخاص وشركاء التنمية.
وفى كلمته أكد المهندس محمد سامي سعد رئيس الاتحاد أن التعاون مع مؤسسات التمويل الدولية لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة استراتيجية لدعم مسيرة التنمية في مصر وتعزيز قدرة شركاتنا على المنافسة إقليميًا ودوليًا. فالتمويل الدولي لا يقتصر فقط على توفير الموارد المالية، بل يمتد ليشمل نقل الخبرات، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي والفني لشركاتنا.
وأكد على حرص الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء على تأهيل وتطوير شركات المقاولات المصرية للمشاركة بكفاءة في المشروعات الممولة دوليًا، من خلال منظومة متكاملة للتدريب وبناء القدرات، وتوفير المعلومات الفنية، وتنظيم الندوات وورش العمل المتخصصة، ورفع الوعي بمتطلبات التأهيل المسبق ونظم الشراء ونماذج التعاقد الدولية.
وأكد الاتحاد أن شركات المقاولات المصرية تمتلك خبرات تنفيذية قوية اكتسبتها من خلال مشاركتها في المشروعات القومية الكبرى، والتعامل مع جداول زمنية ضاغطة ومعايير دقيقة للجودة، بما يؤهلها للمنافسة وفق المعايير الدولية المعتمدة لدى مؤسسات التمويل.
وأشار إلى أن الشركات تواجه تحديات أبرزها تعقيد إجراءات الطرح والتقييم الفني والمالي، ومتطلبات الحوكمة والاستدامة وإدارة المخاطر، إلى جانب نقص المعلومات المبكرة حول فرص المشروعات المستقبلية، وهو ما تسعى مثل هذه الندوات إلى معالجته عبر فتح قنوات تواصل مباشرة مع مؤسسات التمويل الدولية.
وفي هذا الإطار، أطلق الاتحاد خلال شهر يناير الماضي شهادة «TOBIC» بالتعاون مع شركة إيمند لإدارة المشروعات، كإحدى الأدوات المعتمدة دوليًا لتطوير المكاتب الفنية وتعزيز جاهزية الشركات للمشاركة في المشروعات الممولة دوليًا
