سحر الشريف
أعلنت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، فرض عقوبات على عشرة أفراد وكيانات مقرها إيران وفنزويلا، يُزعم تورطهم في تجارة الأسلحة بين البلدين، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وتشمل الجهات المستهدفة شركة فنزويلية، هي “إمبرسا إيرونوتيكا ناسيونال”، التي يُزعم تورطها في مبيعات طائرات مسيرة إيرانية إلى فنزويلا بملايين الدولارات. كما تستهدف العقوبات ثلاثة أفراد مقيمين في إيران، يُزعم تورطهم في مسعى للحصول على مواد كيميائية تُستخدم في صناعة الصواريخ الباليستية، وفقًا لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وقالت وزارة الخزانة في بيان لها: “يشكل استمرار إيران في تزويد كاراكاس بالأسلحة التقليدية تهديدًا لمصالح الولايات المتحدة في نصف الكرة الغربي، بما في ذلك الولايات المتحدة نفسها، وستستخدم الولايات المتحدة جميع الوسائل المتاحة لمنع هذه التجارة”.
وتأتي هذه العقوبات بعد يوم من تهديد الرئيس دونالد ترامب بـ”ضرب إيران بقوة” إذا سعت إلى تعزيز احتياطياتها من الصواريخ الباليستية أو إعادة إطلاق برنامجها النووي.
تعرضت مواقع عسكرية إيرانية وبرامج أسلحة لأضرار في وقت سابق من هذا العام جراء هجمات شنتها إسرائيل والولايات المتحدة. وقبل اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا يوم الاثنين، صرّح ترامب بأنه سيدعم الضربات الإسرائيلية على إيران في حال إعادة تسليحها.
وكتب الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان على موقع X يوم الثلاثاء: “سيكون رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أي عدوان قمعي قاسياً ومؤسفاً”. كما اتخذ ترامب موقفاً عدائياً تجاه فنزويلا مؤخراً، مستهدفاً زوارق يُزعم أنها تُستخدم لتهريب المخدرات، وأمر بفرض حصار كامل على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل البلاد وتخرج منها، وصنّف حكومة البلاد “منظمة إرهابية أجنبية”.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت إدارة ترامب أن الولايات المتحدة احتجزت ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا. ووفقاً لمنشور للمدعية العامة بام بوندي، كانت الناقلة المحتجزة خاضعة للعقوبات الأمريكية لسنوات، وكانت تنقل النفط من إيران وفنزويلا.
