مروان محمد ماجد
توقع خبيران استمرار الاتجاه الصاعد لمؤشرات البورصة المصرية، وإن كان بنسب طفيفة، وسط أجواء إيجابية لقرار لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي بخفض الفائدة 100 نقطة، ليختبر المؤشر الرئيسي مستوى المقاومة عند 42000 قبل نهاية عام 2025.
وارتفع المؤشر الرئيسي «EGX30» بنهاية جلسة أمس بنسبة %0.85 لمستوى 41604 نقطة، بينما صعد نظيره للأسهم الصغيرة والمتوسطة «EGX70» بنحو %0.02 عند 13078، وتبعهما في المسار نفسه الأوسع نطاقا «EGX100» بواقع %0.39 محققًا 17327.
واتجهت تعاملات المستثمرين المصريين نحو الشراء بصافي 91.907 مليون جنيه، بينما فضل العرب والأجانب البيع بنحو 64.172 مليون، و27.734 مليون، على التوالي.
وبلغت قيمة تداولات الأسهم 4.486 مليار جنيه، وسجل إجمالي رأس المال السوقي 2.969 تريليون، وأغلقت الجلسة على ارتفاع 105 أسهم، بينما انخفض 98، واستقر 18 دون تغيير.
قالت حنان رمسيس، عضو مجلس إدارة شركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن جلسة أمس جاءت عقب قرار البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة بنسبة %1 في اجتماعه الأخير.
وأشارت إلى أنه بهذا القرار يصل إجمالي الخفض في أسعار الفائدة خلال عام 2025 إلى %7.25 في إطار التوجه نحو سياسة نقدية توسعية تدعم أسواق المال.
وتوقعت، في تصريحات لـ«المال»، استمرار الاتجاه الصاعد للمؤشر الرئيسي لللبورصة، مع احتمالات تباين مؤقت بفعل مبيعات مؤسسية، معتبرة أن قطاعات الأغذية، والخدمات المالية غير المصرفية، والبنوك تمثل مناطق مناسبة للتجميع، مرجحة إغلاق عام 2025 قرب 42 ألف نقطة.
فيما قال حسام عيد، عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فايننشال القابضة للاستثمارات المالية، إن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية «EGX30» أنهى تعاملات الأحد على ارتفاع قوي مدعومًا بالأداء الإيجابي والصعود الجماعي لمعظم الأسهم القيادية، رغم اتجاه المؤسسات المالية نحو البيع وجني الأرباح الرأسمالية.
وأوضح «عيد»، في تصريحات لـ«المال»، أن صعود المؤشر الرئيسي جاء أيضًا مدفوعًا بقرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي في آخر اجتماعاتها خلال العام
بخفض معدلات الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس (%1) وهو ما انعكس بشكل مباشر وإيجابي على أداء السوق، خاصة الأسهم القيادية، خلال جلسة أمس.
وتوقع أن يشهد المؤشر الرئيسي حالة من الاستقرار أعلى مستوى الدعم الرئيسي عند 41500 نقطة خلال تعاملات الأسبوع الجاري، وهو ما قد يدفعه إلى اختبار مستوى المقاومة الرئيسي عند 42000 قبل نهاية عام 2025، في حال استمرار الزخم الشرائي وهدوء وتيرة جني الأرباح.
وحول مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «EGX70»، أشار عيد إلى أنه أنهى تعاملات أمس على ارتفاع محدود، في ظل الأداء المتباين لأسهمه واعتماد شريحة كبيرة من المتعاملين على المتاجرة السريعة.
وأوضح أن المستثمرين الأفراد العرب اتجهوا نحو البيع وجني الأرباح، في حين فضل الأفراد المصريون والأجانب الشراء وزيادة مراكزهم المالية بالقرب من مستويات الدعم الرئيسية للأسهم والمؤشر.
وتوقع عيد محافظة المؤشر السبعيني على استقراره أعلى مستوى 13000 نقطة خلال الأسبوع، مدعومًا بنشاط الأسهم الصغيرة والمتوسطة، وهو ما قد يدفعه إلى الارتداد الصاعد، وتحقيق قمة تاريخية جديدة وإغلاق قياسي قبل نهاية العام.
