كتب/ مصطفى احمد
طوفان الاقصى ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ ثم تدمير قوة العسكرية لحزب الله اللبنانى ومقتل واستشهاد قائدة حسن نصر الله مرورا بسقوط نظام السورى بقيادة الرئيس بشار
الأسد والان تطفح على السطح مشكلة قسد الكردى ومن وراءة اسرائيل وامريكا وبعض دول المنطقة العربية لتفسد فرحة تركيا بسقوط النظام السورى وبنفس الوقت لتغتنم اسرائيل مكاسب سقوط الرئيس الأسد وقالها
رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو عندما وقف على جبل الشيخ السورى انتظرنا هذة اللحظة أكثر من ٥٥ عاما يقصد فترة حكم أل الأسد ولم ينته الأمر بل باع وتنازل احمد الشرع الرئيس الانتقالى السورى هضبة الجولان وبعض المحافظات السورية الجنوبية التى تمرح بها
اسرائيل دون رقيب ليضمن الشرع الرضا الامريكى والاسرائيلى ولم تكفى اسرائيل بسوريا مقسمة مجزئة بل انتقلت الى أرض الصومال فى اول اعتراف لها باستقلالها عن دولة الصومال وتصريح دونالد ترامب الرئيس
الامريكى ليس الآن الاعتراف بدولة أرض الصومال وهذا نوع من التهدئة وقبول الاعتراف الضمنى وبذلك حاصرت اسرائيل المنطقة العربية باكملها بما فيها ايران وتركيا ومنطقة جنوب اسيا .
فالاعتراف بالصومال الجديدة لة عدة نكهات مميزة ترحيل الفلسطنيين إليها والسيطرة على مضيق باب المندب المدخل الجنوبى لقناة السويس والبحر المتوسط أيضا السماح لسيطرة إثيوبيا وسيادتها على أجزاء من البحر الأحمر وتحويلها من دولة حبيسة إلى دولة
متشاطئة على البحر الأحمر فى رغبة اسرائيل فى تهديد السودان والسعودية ومصر بما فيها اليمن وجيبوتى والصومال اى منطقة القرن الافريقى وتهديد المشاريع
الصينية فى أفريقيا وتحديد وتحجيم النفوذ الصينى مع السيطرة على منابع النيل كل ذلك مكاسب إسرائيلية حولت ثلث الكرة الأرضية لسيطرتها فى ظل خضوع إثيوبيا وبعض الدول العربية الموافقة على المشروع لبناء احلام على جثث العرب .
