كتب \مروان محمد ماجد
كشفت شركة “Thebes B.V”، المساهم المستحوذ الجديد، عن خطة استثمارية طموحة للاستحواذ على 25% من رأسمال شركة “تعليم لخدمات الإدارة” (Taaleem Management Services S.A.E)، وذلك وفقًا لإفصاح رسمي أرسلته الشركة إلى البورصة المصرية.
وأوضحت الشركة أن تمويل عملية الاستحواذ سيتم بالكامل من خلال رأسمالها الخاص، في خطوة تعكس التزامها طويل الأجل تجاه السوق المصري وقطاع التعليم الجامعي الخاص، الذي يشهد توسعًا متسارعًا خلال السنوات الأخيرة.
أهداف وإستراتيجية الاستثمار
وأكد أحمد بدر الدين الممثل القانوني لشركة Thebes B.V، أن الأهداف التجارية من عملية الاستحواذ لن تؤثر سلبًا على الخطط الإستراتيجية لشركة “تعليم لخدمات الإدارة”، ولن تمس مصالح المتعاملين أو شركاء النجاح.
وأوضح أن الصفقة تستند إلى رؤية متكاملة تستهدف تعزيز النمو وتوسيع الأعمال في مجالات التعليم العالي وإدارة الجامعات الخاصة، مضيفًا أن الاستحواذ سيساهم في دعم الأنشطة الأكاديمية والتشغيلية التي تقدمها شركة “تعليم”.
وأشار بدر الدين إلى أن المساهم الجديد يهدف إلى توسيع نطاق حضور “تعليم” إقليميًا من خلال فتح آفاق تعاون وشراكات جديدة، وتمكين الشركة من تعظيم إيراداتها واستغلال فرص النمو في السوق المحلي والإقليمي.
كما شدد على أن أحد أهم محاور الخطة الاستثمارية يتمثل في تعزيز مبادئ الحوكمة والاستدامة، ودعم التزام الشركة بمبادرات الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)، بما ينسجم مع التوجه العالمي نحو الاستثمارات المسؤولة.
التزام المساهم الجديد ودعم الإدارة
وأكدت Thebes B.V في إفصاحها الرسمي استمرار دعمها للإدارة الحالية لشركة “تعليم لخدمات الإدارة”، واصفة إياها بأنها مؤسسة رائدة تتمتع بتاريخ حافل وخبرة طويلة في إدارة مؤسسات التعليم العالي.
كما أعلنت الشركة التزامها بعدم بيع الحصة المستحوذ عليها لمدة لا تقل عن 6 أشهر عقب تنفيذ الصفقة، ما يعكس ثقة المستثمر في استقرار أداء الشركة وجدوى استثماراتها المستقبلية.
وأكدت كذلك على دعم استمرار قيد “تعليم لخدمات الإدارة” في البورصة المصرية، مع استعدادها لتقديم المشورة والدعم الفني والإداري لمجلس إدارة الشركة كلما طُلب منها ذلك، بما يسهم في تحقيق أهداف النمو المستدام.
تعمل مجموعة تعليم لخدمات الإدارة في مجال امتلاك وتطوير وإدارة وتشغيل مؤسسات التعليم العالي، وتشمل أنشطتها جامعة نوبل للتعليم (NUB)، ومشروعات تعليمية أخرى مثل باديا وممفيس، وتسعى لتوسيع قاعدة طلابها وزيادة انتشارها الجغرافي خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد هذه الصفقة مؤشرًا واضحًا على اهتمام المستثمرين الأجانب بقطاع التعليم المصري، الذي يشهد تحولات إستراتيجية نحو جذب الاستثمارات الخاصة، في ظل دعم حكومي مستمر لتوسيع قاعدة التعليم الجامعي وتطوير البنية التحتية التعليمية.
