كتب / مصطفى احمد
على شحرور رسام وفنان تشكيلى لبنانى اختار الرسم على زيتية القماش، فكان لة أن يرسم شخص افندى يجلس على مدخل بيتة وهو يشرب الارجيلة اللبنانى فى لوحة مقاس ٦٠ / ٨٠ سم .
ينتمي الفنان شحرور إلى المدرسة الكلاسيكية في الرسم، مستلهماً من فنانين عالميين ويُفضّل الفكرة أولًا قبل اللون في أعماله، ويهتم بأن تكون اللوحات مرتكزة على فكرة متميزة. بالنسبة له، اللون “شريك دائم يفسر ملايين التعبيرات والحالات”.
في العادة يستوحي موضوعاته من الطبيعة اللبنانية الجميلة: بيوت القرميد، الصنوبر، الجبال، التراث، والحكايات الشعبية .
من مواليد بيروت عام 1975، وعاش بين منطقتي القنطاري والحمراء، حيث نما فنّه في البيئات المدينية التقليدية.، وهو فنان عصامي شقّ طريقه الفنيّ بالاعتماد على شغفه بالرسم، مدعوماً معنويًا من خاله وشقيقه. تعلم من خلال دراسة أعمال كبار الفنانين العالميين واكتساب التقنيات الأساسية للرسم.
بدأ الرسم في سن الثانية عشرة تقريباً، وأتمّ أولى لوحاته (لكنيسة في منطقة بدارو) عندما كان عمره حوالي 14 عاماً.، وفي سن 19، درس في “بيت الفنانين العالميين”، وتمكّن من إتقان الأساسيات الفنية. وفي سن 22، كُلف برسم بورتريهات رسميّة وتلقّى تقديرات من رئيس الجمهورية ومدير قوى الأمن الداخلي.
الإنتاج الفني والمعارض
• شارك في أكثر من 20 معرضًا جماعياً وأقام عدة معارض فردية
• أنجز أكثر من 300 لوحة لتكريم عدد من الشعراء، الأدباء، والممثلين اللبنانيين والعالميين.
المعرض الأحدث: “بين الماضي والحاضر”
• أقيم معرضه الشخصي الخامس بعنوان “بين الماضي والحاضر” في قاعة “ملتقى الفنانة خيرات الزين” في قريطم – بيروت. المعرض ضمّ أكثر من 50 لوحة بألوان زيتية وأكريليك، وزير الثقافة بحضور لفيف من المثقفين والفنانين.
• تناولت اللوحات مواضيع متنوعة تعكس الحضارة اللبنانية، مثل المعالم السياحية، القلاع، المناطق التاريخية، والحياة اليومية بين الماضي والحاضر. اعتمد أساليب فنية تجمع بين الدقة في التفاصيل والتجريد، وهو الأسلوب الذي يطور نفسه فيه حالياً.
• نال شهادة تقدير من وزير الثقافة، كما قدم له الفنّان برنار رنو شهادة تقدير دولية لتميزه في الرسم المباشر.
.
