كتب / مصطفى احمد
٧ أكتوبر ٢٠٢٣ طوفان الاقصى تاريخ لن ينساة العرب حيث بدأت حركة حماس الإسلامية بمهاجمة اسرائيل واسرت ما يقرب المئات من شخص مابين مدنين
وعسكريين منهم من قتل ومنهم من وقع فى الأسر .
وقام رئيس الوزراء الاسرائيلى بمهاجمة قطاع غزة بكل ما اوتى من الأسلحة العسكرية الإسرائيلية ودمر المئات من المستشفيات وهجر جميع سكان القطاع ويردهم ودمر
المسكن والمأكل ومل قطاعات الحياة فى غزة وحاولت مصر إيقاف الحرب الشنعاء وعقدت مؤتمر دولى للسلام لوقف حرب اسرائيل على غزة ولم يستجيب العالم الغربى باكملة وصمت اما الجبروت الاسرائيلى فى مشهد لا يدل على شئ اسمة حقوق الإنسان.
اتهمت مصر فى عدم إيصال المساعدات إلى قطاع غزة عبر منافذ رفح وفلاديفيا بالرغم من انفتاحة من ناحية مصر وغلقة من الجانب الاسرائيلى الذى استحوذ على المعاصر الفلسطينية .
هاجم بعض المغردين من العرب والمصريين السياسة المصرية بشدة لدرجة هاجموا بعض السفارات المصرية بالخارج فى الاراضى العربية والأجنبية ووصلت إلى اتهام نظام الرئيس المصرى فى مساعدة اسرائيل وكانت مصر على حفة المواجهه مع دولة اسرائيل بالرغم من الجهود المصرية الجبارة داخليا وخارجيا وعلى المستوى العالمى الا ان الحقد العربى أراد توريط مصر وتهديد معاهدة السلام المبرمة بين مصر واسرائيل ..
أرادت اسرائيل استغلال الموقف ودعت عبر رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو الى دولة اسرائيل الكبرى وضغطت على الفلسطنين فى قطاع غزة للنزول والهرب من الجحيم إلى الجنوب عن الحدود المصرية تمهيدا لدخولهم مصر ولكن مصر أبت ورفضت ترك الفلسطنين لاراضيهم وتشبثت بعدم تهجير الفلسطنين والا اعتبارتها غزو للأراضي
المصرية .
تسببت حركة حماس من خلال مهاجمة اسرائيل فى ٧ أكتوبر إلى محو القضية الفلسطينية وإمكانية إقامة دولتين إسرائيلية وفلسطينية وأصبح الاهتمام المصرى والعالمى فى كيفية ايقاف عمليات المذابح الإسرائيلية.
تدخل حزب الله كجبهه مساندة لحركة حماس ضد اسرائيل وكانت النتيجة تدمير كوادرة واختراقة
واستباحة اسرائيل الاراضى اللبنانية واستشهاد زعيمة الروحى حسن نصر الله وتوقعت العمليات الإسرائيلية لداخل الاراضى السورية وتهديد الرئيس السورى بان لا يلعب بالنار من خلال تهديد بنيامين نتنياهو وبعدها سقط النظام السورى باياندم قليلة من خلال عمليات خاطفة من بعض التنظيمات الارهابية وتدمير جيشة واستيلاء
اسرائيل على الجنوب السورى باكملة فور سقوط نظام بشار الاسد بساعات قليلة فى ٨ ديسمبر ٢٠٢٤ ، واستيلاء احمد الجولانى المسمى الشرع بعد ان اصفحت الولايات المتحدة الامريكية عنة من صفة المطلوب ارهابيا ورسمت لة سياساتة فى سوريا والتى حتما الطريق إلى تقسيم الدولة السورية و أشعال نار الطائفية فيها .
ولم تستكفى اسرائيل فى غزة بل ارادت توسيع رقعة الحرب ودخلت اسرائيل فى ضرب وغزو ايران فى يونيو ٢٠٢٥ ، ومع توسط قطر ومصر والولايات المتحدة فى محاولة إنهاء الحرب والدمار على غزة ، كشف الضعف العربى الاسلامى فى مؤتمر قمة الدوحة ٢٠٢٥ عن ايجاد حل حتى إيقاف النزيف الدموى الفلسطينى .
فوجئنا بخطة ترامب بعد ما يقرب من عامان من المذابح الاسرائيلية وهى خطة دمرت كل احلام لأى فكرة لاقامة دولة فلسطينية من شروطها تسليم الأسرى الاسرائليين الأحياء والأموات، نزع سلاح حركة حماس الارهابية وأن لا يكون لها اى دور سياسى أو وجود فى الحياة، إقامة
الوصاية الأجنبية على قطاع غزة واضطر الفلسطنيين والعرب بقبول خطة ترامب لوقف المذابح والمفارم الإسرائيلية ، فما الذى فعلتة حماس فى ٧ أكتوبر غير
مقتل العديد من كوادر حركة حماس وتدمير الكيان الفلسطينى فى قطاع غزة ، ازداد احتقانوالفلسطنيين ضد حركة حماس وعملياتها ، فقطاع غزة قبل ٧ أكتوبر غير مابعدة ، فمن الربحان .
