كتب/ مصطفى احمد
لقد أثبتت بريجيت باردو للعالم أن الشهرة والجمال يمكن أن يكونا قوة هائلة للتغيير الإيجابي. تركت بريق السينما خلفها لتصبح صوتاً لمن لا صوت لهم، مدافعاً شرساً عن حقوق الحيوان.
من محاربة صيد الفقمة إلى إنقاذ الحيوانات المشردة، كرّست حياتها لوضع حد لمعاناة الكائنات البريئة. قصتها تلهمنا جميعاً بأن الرحمة والعطف هما أجمل الصفات التي يمكن أن يتحلى بها الإنسان.
بسبب باردو صار لدى مملكة المغرب مشروع تعقيم القطط والكلاب الضالة في المغرب، فضلها كبير جدا على الميدان ككل .
بالملتمس التشريعي لتقنين حقوق الحيوانات في المغرب.
تركت الشهرة والنجومية مسيرتها كناشطة في مجال حقوق الحيوانات
