كتب / مصطفى احمد
فجأه وبدون اى مقدمات وجدنا بعض الاطفال ينادوننا ياجدو وبعض الصبية المراهقين المؤدبون يقول يا عمو وآخرين يقولون يا حاج أو يا عم .
نمشى فى الشارع نرى الدنيا تغيرت واصبحنا نرى آراء الآخرين باستعجاب واستغرب وكأننا مغتربين عن الزمن وعن الوعي حتى فهمنا ودرجة استعابنا للأحداث وما يدور حولنا أصبح ابطئ وكأننا شاردين الذهن أو درجة التفكير الذهني تاخذ برهه من الفمتو ثانية لكى تعرف ترد على موقف ما .
كنا نحتسب عام مر وعام قادم يتلو الأخر وعمرنا يسير عادى ، ونراقب عمرنا وهو يزيد سنة بعد سنة باليوم والشهر فجأه انقطع بنا هذا العد واصبحنا نتموج مع الايام والشهور بل والسنين إلى أن تفاجئنا بالعمر الأربعين ثم فجأه الخامسة والأربعون ثم ازداد شوية لنرى أنفسنا بعمر الخمسين وزيادة ونكلم أنفسنا شوية سنصبح ستين
ومازالت نفسيتنا لا تصدق أو نست العمر ونتعامل ونجرى كأننا شباب مراهق وعند النظر لسنة ميلادنا واحتساب سنواتة تصعقنا حقيقة عمرنا أين ذهب هل سرقتة ثورة ٢٠١١ وازماتها واوضاع بلادنا ومتابعتنا للأحداث ولم ننتبه لمستقبلنا أو حتى الاحساس بمتعة ايام العمر .
صحينا من غفلتنا على صوت أطفال ايقظتنا لتسجل عمرنا الحقيقى يا جدو انها الحياة التى سرقها المجتمع والدولة واصبخنا فى نزهه من الحياة إلى أن يورينا التراب للحياة الأبدية التى أصبحت تمد يدها للتطرق بابنا .
