كتب \مروان محمد
أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، نجاح الدولة بالتعاون مع جهاز مستقبل مصر في زيادة الحصيلة من القمح المحلي إلى 4.2 مليون طن، بنسبة نمو بلغت 17% مقارنة بالعام السابق، مشيرًا إلى أن هذه الزيادة انعكست على تقليل فاتورة الاستيراد بما يتراوح بين 250 و300 مليون دولار، بما يسهم في توفير العملة الأجنبية.
وأوضح الوزير خلال مداخله هاتفية مع الاعلامي عمرو اديب في برنامج الحكاية على فضائية ام بي سي مصر، أن هذه الزيادة جاءت نتيجة التوسع في الزراعة داخل الأراضي الجديدة، بما يقلل الاعتماد على الاستيراد الخارجي، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي بدعم المزارعين من خلال إعلان سعر مجزٍ لتوريد القمح المحلي.
وأضاف أنه تم تحديد سعر 2350 جنيهًا للأردب، بما يعادل نحو 15 ألف جنيه للطن، وهو ما يوازي أكثر من 320 دولارًا للطن، مؤكدًا أن الدولة تشتري القمح المحلي بسعر أعلى من السعر المستورد دعمًا للفلاح المصري.
ولفت الدكتور شريف فاروق إلى أن استمرار زيادة المساحات المزروعة بهذا المعدل السنوي البالغ 17% قد يمكن الدولة، بحلول عام 2029، من تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح الحكومي.
وأشار وزير التموين إلى أن التعاون بين جهات الحكومة يمثل تحديًا مستمرًا، حيث يتم التنسيق الدائم مع وزارة الموارد المائية والري لتوفير المياه اللازمة للأراضي المزروعة، موضحًا أن التوسع في زراعة القمح قد يؤثر على زراعات أخرى مثل البنجر وقصب السكر.
وأكد فاروق أن منظومة الأمن الغذائي تشمل مسؤوليات متعددة، حيث تتولى الجهات المعنية توفير القمح والزيوت والسكر وكافة السلع الغذائية التي تقدمها وزارة التموين، والتي أُنشئت من أجلها الهيئة العامة للسلع التموينية، مشيرًا إلى أنه يتحدث بصفته وزيرًا للتموين ورئيسًا لمجلس إدارة الهيئة وفقًا للقانون.
وقال فاروق، أن الوزارة تعمل حاليًا على إعادة هيكلة عملها، بما في ذلك الهيئة العامة للسلع التموينية، بما يمكنها من استيعاب التطورات والتحديات المستقبلية في منظومة الأمن الغذائي.
