
كتب/ مصطفى احمد
تحتفل الأسر المصرية بقدوم عيد الفطر المبارك قبل انتهاء شهر رمضان الكريم ومن اشهر العادات العربية وخصوصا المصرية عمل الكحك ومع اختلاف الازمنة فى القرن الماضى حتى التسعينات مرورا بالخمسينات والستينات والسبعينات والثمانينات كانت الأسر المصرية تحضر عمل الكحك من حجز الصاجات من الأفران الافرنجي وكانت تقوم بعمل صاجات كحك وبيتى فور
وغريبة وبسكويت لذلك كان التحضير مبكرا فى النصف الثانى من شهر رمضان وتقوم الأسر بالتسوق فى العطارين أو العطار المديرية من البيت لشراء مستلزمات عمل الكحك والبسكويت والقرص والقراقيش من رائحة الكحك وهى مركبات توابل من عند العطار والفانيليا وشراء الخميرة البيرة من الأفران وتقوم ربة الأسرة وهى فى العادة تكون الجدة تجمع اولادها واحفادها فى منظر
يعبر عن دفئ يجمع الأسرة للمشاركة فى عمل المهمة الضرورية والا العيد تضيع بهجة ورائحة من نخل الدقيق عن طريق المنخل من بس العجين (العجن) وتخميرة وتقريصة وحشوة باللبن أو العجوة أو سادة ثم رصة بالصاجات وهى على الطبلية فى المطبخ أو الصالة البيت ، وتحمل صبيان البيت من الأسرةالصاجات والذهاب بة إلى الفرن ويكتب الفران اسم الأسرة على الصاج حتى لا يختلط الصاجات مع غيرها من الأسر وتبدأ عملية التخمير فى الصاجات وبعد انتهاء التسوية فى الفرن يبدأ
المناقشات مع الفران الكحك اما نئ أو احمر وحسب مزاج الأسرة فى طريقة التسوية ويذهب الصبيان إلى العودة بالصاجات للبيت ومعهم مرافق كبير اما الام أو الأخ أو الخالة من الأسرة لمناقشة الفران ودفع ثمن التسوية .
تبدأ الأسرة بتحضير السكر البودرة المطحون من مطحنة السكر التى كانت منتشرة فى المناطق الشعبية خاصتا ،ويوضع فى طشندت أو حلة كبيرة إلى أن ترجع الصاجات فارغة لصاحب الفرن .
وكانت الأسر المصرية يتبادلون توزيع الاطباق الكحك على الجيران وتبادل الزيارات وسط لعب اولاد الجيران .
ومع بداية القرن ٢١ بدأ التطور الأسر فاستسهلت شراء الكحك من الأفران أو الحلوانى اختصارا للوقت والمجهود وتباعد الترابط الاجتماعى كما كان موجود .