بقلم \ملك الشريف
أغلق سعر الذهب العالمى على ارتفاع بنهاية تعاملات أمس الجمعة، ليصعد بأكثر من 1% مع انخفاض الدولار، بينما استوعبت السوق تعليقات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية قبل اجتماع مرتقب بين الولايات المتحدة والصين، بحسب وكالة رويترز.
سعر أوقية الذهب
وعند الإغلاق، ارتفع سعر الذهب فى المعاملات الفورية 1.1% إلى 3,340.29 دولارًا للأوقية (الأونصة).
سعر الذهب عالميا
كما تقدم سعر الذهب فى العقود الأمريكية الآجلة 1.1% لتغلق عند 3344 دولارا للأوقية.
وحقق المعدن الأصفر مكاسب بنسبة 3.1% خلال الأسبوع المنقضى.
وانخفض الدولار الأمريكي بنسبة 0.3%، مما جعل الذهب أقل تكلفةً لحاملي العملات الأخرى
.
وصرح الرئيس ترامب بأن فرض رسوم جمركية بنسبة 80% على البضائع الصينية “يبدو قرارًا صائبًا”، في الوقت الذي استعد فيه الممثلون لمحادثات نهاية الأسبوع لاحتواء حرب تجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
قال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في هاي ريدج فيوتشرز: “من الواضح أن استمرار حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية لا يزال على الأرجح أهم دافع وراء ارتفاع أسعار الذهب”. وأضاف: “لسنا متفائلين تجاه الذهب كما كنا خلال الأشهر القليلة الماضية. قد ندخل في فترة من الثبات أو التراجع لفترة من الزمن”.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.8 % إلى 32.75 دولار للأوقية، وصعد البلاتين نحو 2 % إلى 995.10 دولار، وصعد البلاديوم 0.2 % إلى 977.68 دولار.
الأنشطة الاقتصادية للنساء وكبار السن، داعيا إلى اتخاذ تدابير لجذب المزيد من العمال الأجانب.
وحذر المعهد أيضا من أن الاقتصاد قد يبدأ في الانكماش في أواخر الأربعينيات، أو حتى في أوائلها، إذا تأخرت الإصلاحات الهيكلية.
وقال التقرير: “يُعزى الانخفاض المتوقع في النمو المحتمل إلى التغيرات الديموجرافية، حيث من المتوقع أن يتقلص عدد السكان في سن العمل بسرعة”، مؤضحا أن مساهمة القوى العاملة في النمو من المتوقع أن تبدأ في تحقيق تأثير سلبي بحلول عام 2030 تقريبا.
وذكر أنه من أجل الحد من التباطؤ الاقتصادي، ينبغي على كوريا الجنوبية التركيز على الإصلاحات الهيكلية للاقتصاد، وتهيئة بيئة مواتية للشركات المبتكرة، وتحسين كفاءة سوق العمل.
كما دعا إلى بذل الجهود لمنع إضعاف السلامة المالية في ظل الشيخوخة السريعة للسكان، مشيرا إلى أن العجز المالي للبلاد بلغ في المتوسط 1.4% من الناتج المحلي الإجمالي بين عامي 2011 و2019، لكنه ارتفع إلى حوالي 4% بعد جائحة كوفيد-19.
