كتب \احمد فوزي
أصدرت اليوم محكمة الجنايات بالمنيا، برئاسة المستشار علاء الدين محمد عباس، حكمها بإعدام المتهمة هاجر أحمد عبد الكريم محمد، وشهرتها نعمة بعد إدانتها بقتل زوجها وأبنائه الستة.
وكانت نيابة جنوب المنيا، قد أجرت تحقيقاتها الموسعة فى القضية حيث كشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهمة هي مرتكبة الجريمة البشعة التي راح ضحيتها الأطفال الأبرياء، حيث دلت الأدلة الفنية وأقوال الشهود على ضلوعها في ارتكاب الواقعة، بعدما تبين أنها أعدت السم وقدّمته لهم داخل الطعام.
وتمت إحالة المتهمة إلى محكمة الجنايات بعد تحقيقات دقيقة اعتمدت على شهادات الشهود، تقارير الطب الشرعي، وفحص الأدلة المعملية وإجراء معاينة تصويرة للاماكن التى شهدت تحضير المتهمة للسم ووضعه للضحايا فى الخبز وعثرت النيابة على بقايا المادة فى أوان بمسكن المتهمة النيابة لم تترك ثغرة دون توثيق من استجواب المتهمة، إلى تحليل الخبز المسموم، مادة الكلوروفينابير الذي يسبب الموت أجلاً بأن بيت النية وعقدت العزم المصمم على الخلاص منه وأعدت لذلك الغرض سم قاتل بطبيعته مادة الكلوروفينابير شديدة السمية ودسته له بقطعة خير قدمتها له بتاريخ
٢٠٢٥/٧/٦ لتناولها قاصدة من ذلك قتله فتناولها المجني عليه فأصابه الإعياء التسممي والمتمثل في إنهيار التنظيم الحراري للجسم وفشل الأجهزة الحيوية حتى توقفت عن العمل مما أودى بحياته بتاريخ ٢٠٢٥/٧/١١ على النحو المبين بتقرير الصفة التشريحة، وذلك على النحو الموضح بالتحقيقات
قتلت بها المجني عليهم ناصر محمد علي محمد زوجها وأطفاله السته من زوجته الأولى عمدا مع سبق الإصرار وباستخدام ذات الجوهر السام المبين بالاتهام الأول؛ وذلك بأن بيت النية وعقدت العزم المصمم على الخلاص منهم، وما أن تيقنت من المفعول التسممي لمادتها المستخدمة بالاتهام الأول لما أبصرته من تدهور الحالة الصحية للمجني عليه محل الاتهام الأول حتى أعدت بتاريخ ٢٠۲٥/٧/١٠ خبزاً دست به ذات المادة آنفة البيان وأرسلته اليهم لتناوله قاصدة من ذلك قتلهم؛ فتناوله المجني عليهم فأصابهم الإعياء التسممي المتمثل في انهيار التنظيم الحراري للجسم وفشل الأجهزة الحيوية حتى توقفت عن العمل مما أودى بحياتهم تباعاً حتى ٢٠٢٥/٧/٢٥ على النحو المبين بتقرير الصفة التشريحية، وذلك على النحو الموضح بالتحقيقات.
شرعت في قتل المجني عليها أم هاشم أحمد عبد الفتاح محمد عمدا مع سبق الإصرار وباستخدام ذات الجوهر السام محل الاتهامين السابقين، بأن بيت النية وعقدت العزم المصمم على الخلاص منها، وما أن تيقنت من المفعول التسممي لمادتها المستخدمة بالاتهام الأول لما أبصرته من تدهور الحالة الصحية للمجني عليه محل الاتهام الأول – حتى أعدت بتاريخ ۲۰۲۵/۷/۱۰ خُبزاً دست به ذات المادة آنفة البيان وأرسلتها اليها لتناوله رفقة ذويها المجني عليهم بالاتهام الثاني – قاصدة من ذلك قتلها؛ إلا أنه خاب أثر جريمتها لسبب لا دخل لإرادتها فيه وهو عدم تناول المجني عليها للخبز المسمم، وذلك على النحو الموضح بالتحقيقات.
وبحسب ما جاء في أمر الإحالة، بيتت المتهمة النية وعقدت العزم على قتل المجني عليهم، مستخدمة مادة الكلوروفينابير، وهي مبيد حشري شديد السمية لا لون له ولا رائحة ولا يتأثر بالحرارة. وضعت المادة في قطعة خبز وقدمتها للطفل محمد
