كتب \مروان محمد ماجد
ارتفع عدد الوظائف غير الزراعية بمقدار 50 ألف وظيفة بعد التعديل الموسمي خلال الشهر، وهو أقل من الرقم المعدل نزولًا في نوفمبر والبالغ 56 ألف وظيفة، وأقل أيضًا من تقديرات مؤشر داو جونز البالغة 73 ألف وظيفة.
في الوقت نفسه، انخفض معدل البطالة إلى 4.4%، مقارنةً بالتوقعات البالغة 4.5%.
قدّم التقرير صورة غير واضحة لسوق العمل، حيث أفادت الشركات بانخفاض مستوى التوظيف، بينما أظهرت الأسر مكاسب في التوظيف.
بالإضافة إلى ذلك، أدت التعديلات إلى انخفاض إجمالي الوظائف في الأشهر السابقة. شهد إجمالي شهر نوفمبر انخفاضًا طفيفًا بمقدار 8000 وظيفة، بينما كانت خسائر أكتوبر أكبر من المتوقع، حيث بلغت 173000 وظيفة مقارنةً بالتقدير السابق البالغ 105000 وظيفة.
ووفقًا لمكتب إحصاءات العمل، بلغ متوسط الزيادة في الوظائف 49000 وظيفة شهريًا على مدار العام، مقارنةً بـ 168000 وظيفة في عام 2024.
ويتابع مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي عن كثب وضع سوق العمل لاستشراف مسار أسعار الفائدة مستقبلًا.
وعلى الرغم من مطالبة البعض بتخفيضات إضافية في أسعار الفائدة، إضافةً إلى التخفيضات الثلاثة التي أقرها الاحتياطي الفيدرالي في أواخر العام الماضي، إلا أن الاقتصاد بدا في وضع جيد نسبيًا مع انتهاء عام مضطرب.
تشير البيانات الاقتصادية المتداولة الصادرة عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي بمعدل سنوي قدره 5.4% في الربع الأخير من العام. ويأتي هذا بعد ربع ثالث شهد نموًا عامًا بنسبة 4.3%.
بالإضافة إلى ذلك، أنفق المستهلكون، الذين يمثلون ثلثي الاقتصاد الأمريكي البالغ 31 تريليون دولار، بكثافة خلال موسم الأعياد. وتشير تقديرات أدوبي إلى أن الإنفاق عبر الإنترنت ارتفع بنسبة 6.8% مقارنة بالعام الماضي، مسجلًا رقمًا قياسيًا بلغ 257.8 مليار دولار.
وتتوقع الأسواق أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على سياسته النقدية دون تغيير لفترة من الزمن بعد سلسلة التخفيضات التي بدأت في سبتمبر. ومن المتوقع أن يتم التخفيض التالي في يونيو، إلا أن ذلك قد يتغير بعد صدور تقرير الوظائف.
