كتب / مصطفى احمد
ما ان تدوى صفارات الانذار فى اسرائيل إلى ان يهرع مسئولى اسرائيل وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلى وكاتسى وزير الدفاع بما فيها السفير الامريكى لدى اسرائيل قبل المواطنين الاسرائليين .
جاءت فكرة انشاء الملاجئ فى اسرائيل منذ استيلاء العصابات الصهيونية التى تسمى باسرائيل وفى عام ١٩٥٠ صدر قانون الدفاع المدنى والزم المقاولين والمطورين العقاريين بانشاء بيوت وعقارات تحتها ملاجئ خاصة بمساحة لا تقل عن ٥ أمتار ×٥ أمتار على الاقل أقصاها ١٢ متر .وهذة ملاجئ خاصة لكل عقار بخلاف الملاجئ العامة الكبيرة المنتشرة اغلبها فى وسط الحدائق العامة والطرقات
وتتميز التحصينات التى تبنى منها أجسام الملاجئ بخرسانة شديدة الصلابة مغلفة بالمعادن المقاومة لأى اختراقات أو قوى صاروخية وتنسى الأبواب فولازية والشبابيك و فتحات تهوية الملاجئ مصنوعة من المعادن الصلبة .
ويقام نظام الإضاءة فى الملاجى بكهرباء مستمدة من شاحنات البطاريات وبها غرفة حمام ومطبخ معد فية الاطعمة وفتحة تهوية وتكيفات وبعضها بة اماكن معابد .
فى اسرائيل يسع ٣٦٠٠ ملجأ إلى ما يقارب ٥ ملايين شخص فى ظل عدد سكان يخطو ١٠ ملايين نسمة
وتعانى اسرائيل فى حربها مع ايران من أزمة طاحنة فى البنزين وسط توتر وتذمر من سائقى المركبات بسبب نقص وعدم وجود تمويل بنزين من محطات البنزين والاستمرار فى انقطاع الكهرباء بتل ابيب عاصمة اسرائيل
وقد شلت العاصمة الإسرائيلية منذ بدئها للحرب مع ايران فى ظل نقص وتدمير دفعتها الجوية الإسرائيلية
