قال الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، بأن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بموسم حصاد القمح، باعتباره أحد أهم المواسم الزراعية التي تمثل ركيزة أساسية للأمن الغذائي في مصر، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على دعم الفلاح المصري بكافة السبل لضمان تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة.
كتب\محمود عليوه
أضاف جاد خلال مداخله هاتفية مع الاعلامي احمد سالم في برنامج كلمة اخيرة في قناة أون، أن موسم القمح 2026 هو موسم الخير الذي ننتظره جميعًا، لما يحمله من عائد إيجابي على المزارع والدولة على حد سواء.”
وأوضح المتحدث الرسمي أن الدولة اتخذت عدة قرارات تحفيزية قبل موسم الزراعة، من بينها رفع سعر توريد القمح إلى 2350 جنيهًا للطن، ثم زيادته مؤخرًا إلى 2500 جنيه، وذلك بهدف تشجيع المزارعين على التوسع في زراعة القمح وزيادة معدلات التوريد.
وأضاف أن المساحة المنزرعة بالقمح شهدت زيادة تُقدّر بنحو نصف مليون فدان مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يُتوقع أن ينعكس على زيادة الإنتاجية خلال الموسم الحالي.
وأشار إلى أن الدولة تستهدف توريد نحو 5 ملايين طن من القمح هذا العام، بزيادة تُقدّر بحوالي 25% مقارنة بالعام الماضي، الذي بلغ حجم التوريد فيه نحو 4 ملايين طن.
وأكد الدكتور خالد جاد أن الوزارة تعمل حاليًا على تيسير عملية التوريد من خلال توفير الميكنة الحديثة داخل الإدارات الزراعية، بما يسهم في تقليل الفاقد أثناء الحصاد والنقل، إلى جانب زيادة عدد نقاط الاستلام على مستوى الجمهورية لتقريب المسافات على المزارعين وتسهيل إجراءات التسليم.
وأشار إلى أن الدولة تلتزم بسرعة سداد مستحقات المزارعين، حيث يتم صرف قيمة القمح خلال 24 ساعة فقط من التوريد، مؤكدًا أنه لم يتم رصد أي شكاوى تُذكر في هذا الشأن خلال السنوات الماضي
