كتب \مروان محمد ماجد
توقع محللان فنيان عودة المسار الصاعد من جديد لمؤشرات البورصة المصرية خلال جلسة تداول الغد، مع إمكانية اختبار المؤشر الرئيسي مستوى 32 ألف نقطة.
وأغلقت البورصة المصرية،اليوم الإثنين، على هبوط جماعي للمؤشرات، إذ تراجع الرئيسي “EGX30″ بنهاية جلسة التداول بنسبة 0.32% إلى 31922.5 نقطة، و”EGX70″ للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنحو 0.25% إلى 9428.22 نقطة، وكذلك”EGX100” الأوسع نطاقاً بحوالي 0.19% مسجلا 12829.41 نقطة.
وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، مال العرب والأجانب نحو البيع بصافي 16.079 و57.151 مليون جنيه على التوالي، مقابل اتجاه شرائي من المصريين بإجمالي 73.230 مليون.
وسجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة 2.258 تريليون جنيه بختام الجلسة، والتي بلغت قيمة التداول فيها 4.23 مليار جنيه، موزّعة على 211 شركة، ارتفع منها 71 سهمًا، وتراجع 107، بينما استقر 33 دون تغيير.
وقال باسم أبو غنيمة، رئيس قسم التحليل الفني بشركة عربية أون لاين، إن اتجاه البيع ظهر بجلسة الغد في المؤشر الرئيسي عند المنطقة 32000 إلى 32200 نقطة، موضحاً إيجابية هذه الحالة، وأن ارتداده حول مستوى 31900 لا يقارن بما كان يحدث في السابق.
وأوضح أن “EGX30” عندما وصل سابقا لهذه المستويات كان يقع في حالة عنيفة من الضغوط البيعية، تدفعه للأسفل صوب 31700 نقطة، وهو ما لم يحدث اليوم.
وأضاف أن الاتجاه العا
م صاعد، لافتا إلى أن جلسة الغد تعتبر فارقة إذا اخترق المؤشر مستوى 32000 نقطة، معولا على الزخم الشرائي لتأكيد اختراق هذه المقاومة التي لم تقترب منها السوق لأكثر من عام ونصف.
وأشار إلى أن الزخم الشرائي وصل للعديد من الأوراق المالية، كما حدث في “أوراسكوم للتنمية”، و”الشرقية للدخان”، و”سيدي كرير”، بينما سنجد بعض الأسهم المستقرة مثل “طلعت مصطفى” و”التجاري الدولي”، وهي من الأوراق ذات الأوزان النسبية العالية بالسوق.
وقال إن حركة المؤشر السبعيني جاءت نتيجة التحول من البيع نحو الشراء، خاصة على أسهم مثل “العز للسيراميك”، و”شمال الصعيد للتنمية” و”مصر للألومنيوم”، التي جذبت قوى شرائية، على الرغم من الاتجاه التصحيحي في بقية الأوراق التي تعتبر طبيعية.
وبرر محمد خيري، مدير قسم التحليل الفني لشركة أونست لتداول الأوراق المالية، حالة تذبذب السوق إلى إيجابية تأثير خفض أسعار الفائدة للمرة الثانية على التوالي، على الشركات المقترضة، وهو ما يؤدي إلى تقليل تكلفة تمويلها، مثلما حدث بسهم “مصر الجديدة” الذي أظهر أداءً مميزًا وحقق نمواً بنسبة 2.6%.
وعلى الجانب الآخر، أثر خفض إمدادات الغاز الطبيعي لشركات ومصانع الأسمدة والبتروكيماويات سلبيا، كما حدث في أسهم “موبكو” و”أبو قير للأسمدة”، مما أدى إلى هبوط حاد، إلا أنها أظهرت خلال جلسة اليوم بعض التماسك، ولكن بدون ارتداد قوي.
وأكد “خيري” إيجابية السوق وأن نقطة ارتكازها حاليا عند مستوى 32050 نقطة، وبالاستقرار عندها فسيستهدف EGX30 مستويات 32500 نقطة ثم القمة التاريخية للمؤشر عند 34000، والتي حاول اختراقها عدة مرات.
وأضاف أن هذا ما حدث بنهاية جلسة اليوم، قبل أن يتراجع المؤشر نحو 31900 نقطة، وبهذا تكون مستويات الدعم عند 31700 ثم 31400 نقطة، والتي تعتبر مهمة، بسبب القوى الشرائية التي تتكون عندها.
