- اقدم صانع
كتب/ مصطفى احمد
العودة إلى الثقافة القديمة والعادات وتقاليد الأجداد فى مهنة لا تندثر رغم التقدم التكنولوجى حتى فى صناعة الكنافة التى اشتهرت فى شهر رمضان الكريم وفى حلويات هذا الشهر الكريم ، فما زالت الكنافة اليدوية معشوقة بعض الناس وخصوصا كبار السن فصناعة الكنافة اليدوية لها مذاق وطعم خاص وذكريات للماضى القريب .
يقول احمد حسين الشهير بالبرازيلى صانع الكنافة اليدوية فى ميدان باب الشعرية بعض الناس وخصوصا الطبقة الراقية القديمة والمتوسطة تجئ مخصوص لشراء الكنافة اليدوية ونحن متمسكين بها منذ عشرات السنوات ورغم أن سعر الكيلو الكنافة اليدوية أغلى فى السعر شوية من الكنافة المكن لكن لها عشقها فالكنافة اليدوية لا يضع لها اى إضافات فهى عبارة ماء ودقيق دون إضافات وتعجن بنسب معينة الدقيق والماء ووضعها بالكوز ونمشيها على الصاجة السخنة .
و يرى احمد حسين تختلف الكنافة اليدوية عن كنافة المكن فى الصناعة والمقادير ، فاليدوى ليست بها إضافات غير كنافة المكن فهى دقيق وحياة وخميرة واضافات أخرى والكنافة تطلع مثل الشعر اما الكنافة اليدوى فيها عقد بالشعر تعطى مذاق خاص خصوصا لو ضعت لبن او مكسرات عليها بعد التسوية .
ويؤكد أن صناعة الكنافة اشتهرت فى مصر بالعصر الاموى كما تقول الروايات خصوصا انتقلت من اهل الشام إلى مصر التى استقبلت الكثير من الأجانب والعرب وأخذت منهم بعض العادات وهم أيضا انتقلت اليهم عاداتنا .
