بقلم \ملك الشريف
سجل عيار 21 – الأكثر تداولًا في السوق المصرية – تراجعًا بقيمة 100 جنيه مقارنة بمستويات منتصف التعاملات، في حركة تصحيحية جاءت بعد موجات ارتفاع سابقة مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية. وأوضح مصدر مسؤول في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، في تصريحات خاصة، أن السوق المحلية تأثرت بإغلاق الأسواق العالمية، ما أدى إلى هدوء نسبي في سعر الأونصة عالميًا لحين استئناف التداول.
أسعار الذهب مساء اليوم جاءت كالتالي:
- عيار 24: 7885 جنيهًا
- عيار 21: 6900 جنيه
- عيار 18: 5915 جنيهًا
- عيار 14: 4600 جنيه
- الجنيه الذهب: 55200 جنيه
وأشار المصدر إلى أن هذا التراجع لا يعني تغير الاتجاه العام للسوق، وإنما يعكس حالة من إعادة التوازن المؤقتة، خاصة مع توقف التداولات العالمية التي تعد المحرك الرئيسي للأسعار. وأضاف أن السوق المصرية تتفاعل لحظيًا مع حركة الأوقية عالميًا، سواء في الصعود أو الهبوط، وهو ما يفسر حدة التحركات خلال الساعات الأخيرة.
ويأتي ذلك في وقت يتواصل فيه التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة الامريكية وإيران، إلى جانب تقارير عن ضربات عسكرية استهدفت قاعدة أمريكية داخل إحدى دول الخليج، ما يزيد من حالة الترقب في الأسواق العالمية ويعزز المخاوف بشأن اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
وأكد المصدر أن الذهب يظل الملاذ الآمن الأول في أوقات الأزمات، متوقعًا أن تعود الأسعار للتحرك بقوة فور إعادة فتح الأسواق العالمية، خاصة إذا استمر التصعيد أو تأثرت أسواق الطاقة. كما لفت إلى أن الطلب المحلي يشهد هدوءًا نسبيًا حاليًا، مع ترقب المواطنين والمستثمرين لاتضاح الرؤية بشأن اتجاه الأونصة عالميًا.
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن الفترة المقبلة مرشحة لمزيد من التقلبات السعرية، في ظل تداخل العوامل الجيوسياسية مع تحركات الأسواق العالمية، ما يتطلب الحذر في قرارات البيع والشراء
