بقلم \ملك الشريف
قالت مصادر بشعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية أن سعر جرام الذهب عيار 21 – الأكثر تداولًا وانتشارًا في السوق المصرية – سجل نحو 6975 جنيهًا للجرام، متراجعًا مقارنة بمستوياته السابقة، في ظل تحركات سعرية سريعة تعكس تأثر السوق المحلي بالتغيرات العالمية وسعر صرف الدولار.
وجاءت أسعار الذهب في مصر لباقي الأعيرة في السوق المحلية على النحو التالي:
سعر الذهب عيار 24 سجل نحو 7971 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 18 بلغ نحو 5980 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 14 سجل نحو 4650 جنيهًا للجرام.
سعر الجنيه الذهب سجل نحو 55,800 جنيه، دون احتساب المصنعية والدمغة.
وعالميًا، انخفض سعر الأوقية إلى نحو 5180 دولارًا، وسط عمليات بيع وجني أرباح في الأسواق الدولية، مع استمرار حالة عدم اليقين الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق، إلى جانب ترقب المستثمرين لتحركات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة.
ويأتي هذا التراجع في وقت يشهد فيه سعر الدولار صعودًا أمام الجنيه داخل البنوك المحلية، ما يساهم في تقليص أثر انخفاض السعر العالمي على السوق المصرية، نظرًا لارتباط تسعير الذهب محليًا بعاملين رئيسيين هما سعر الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار.
ويرى متعاملون في سوق الصاغة أن الأسعار تمر بحالة من التذبذب الواضح، حيث تتأرجح بين الصعود والهبوط خلال فترات قصيرة، نتيجة التغيرات السريعة في مؤشرات الاقتصاد العالمي، خاصة ما يتعلق بالتضخم، وأسعار الفائدة، وقوة الدولار.
ويظل الذهب أحد أهم أدوات التحوط في أوقات التقلبات، إلا أن ارتفاع الدولار قد يقلل من جاذبيته الاستثمارية على المدى القصير، في حين تبقى التوترات الجيوسياسية عامل دعم محتمل للأسعار عالميًا.
ومن المتوقع أن تستمر حالة الترقب في الأسواق خلال الفترة المقبلة، مع متابعة المستثمرين لتطورات السياسة النقدية العالمية، وتحركات العملة الأمريكية، وانعكاساتها المباشرة على أسعار المعدن الأصفر في مصر.
