كتب -مصطفى احمد
أعلن الحرس الثورى الإيراني أن أي دولة عربية أو أوروبية تطرد سفيريها الإسرائيلي والأمريكي من أراضيها ستُمنح حق المرور الحر عبر مضيق هرمز ابتداءً من اليوم الثلاثاء .
وتبعا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، اكد الحرس الثوري إن هذه الدول ستتمتع بـكامل حريتها في عبور هذا الممر المائي الاستراتيجي إذا قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع كل من إسرائيل والولايات المتحدة.
ويمر عبر هذا الممر المائي الضيق، الذي يبلغ عرضه 21 ميلاً، ما يقارب خُمس إمدادات النفط العالمية، وهو الآن يمثل نقطة اختناق بالغة الأهمية وعالية المخاطر للأسواق العالمية.
وأدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية إلى ارتفاع أسعار النفط لسببين رئيسيين: الإغلاق شبه التام لمضيق هرمز، وتباطؤ إنتاج النفط في الشرق الأوسط.
وقال متحدث باسم الحرس الثورى اللواء علي محمد نائيني اليوم الثلاثاء، إن القوات المسلحة الإيرانية تنتظر الأسطول البحري الأمريكي في مضيق هرمز وإن نهاية الحرب بيد إيران .
وتأتي التصريحات التي نقلتها وسائل الإعلام الرسمية، ردًا واضحًا على المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، وتصريحاته الأخيرة بشأن حماية مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي عالميًا لنقل النفط والشحن.
وقال نائيني: “تنتظر القوات المسلحة لجمهورية إيران الأسطول البحري الأمريكي في منطقة مضيق هرمز، وتنتظر حاملة الطائرات جيرالد فورد”.
وأضاف: “لقد زعم وجود سفن تجارية وعسكرية في المنطقة، وسهولة مرورها عبر مضيق هرمز، في حين أن السفن الأمريكية، بما فيها جميع الطائرات المقاتلة، قد غادرت المنطقة وتتمركز على مسافة تزيد عن ألف كيلومتر لتجنب الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية القوية”.
وقال ترامب إن الممر المائي “سيظل آمناً”، محذراً من أن “الثمن سيكون باهظاً” على إيران إذا حاولت ضرب أي سفن. وكان صرّح سابقاً بأن إدارته “تدرس” السيطرة على المضيق، وأشار إلى أن البحرية سترافق ناقلات النفط “إذا لزم الأمر”.
وحذر نائيني من أنه إذا استمرت الضربات الأمريكية الإسرائيلية، فإن إيران “لن تسمح بتصدير لتر واحد من النفط من المنطقة”.
وتم نشر مجموعتين من حاملات الطائرات الأمريكية في الشرق الأوسط – حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” في بحر العرب، وحاملة الطائرات ” جيرالد فورد” في البحر الأحمر بعد عبورها قناة السويس، وفقاً للقيادة المركزية الأمريكية.
