كتب \مروان محمد ماجد
تراجعت بورصتا الإمارات اليوم جراء ضعف أسواق الأسهم العالمية، إذ أدت إشارات عن التشديد النقدي من مسؤولين في مجلس الاحتياطي الاتحادي ( البنك المركزي الأمريكي) إلى تقليص التوقعات بخفض وشيك لأسعار الفائدة، بحسب وكالة “رويترز”.
ويتبنى عدد متزايد من مسؤولي الاحتياطي الاتحادي موقفا أكثر حذرا بشأن المزيد من التيسير النقدي، مشيرين إلى استمرار التضخم وقوة سوق العمل رغم خفض أسعار الفائدة مرتين هذا العام.
وتقدر الأسواق حاليا بنسبة 49% بأن المركزي الأمريكي سيخفض أسعار الفائدة الشهر المقبل ربع نقطة مئوية، مقارنة بما يزيد قليلا عن 60% في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وتؤثر التحولات في السياسة النقدية الأمريكية بشكل كبير على أسواق الخليج، حيث أن معظم عملات المنطقة مربوطة بالدولار.
وانخفض المؤشر الرئيسي في دبي 0.7% وهو ثالث انخفاض يومي على التوالي، مع تراجع جميع القطاعات تقريبا.
وهبط سهم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر مقرض في الإمارة، 2.3% بينما انخفض سهم سالك 2.1%.
وأعلنت الشركة المشغلة لبوابات التعرفة المرورية عن زيادة سنوية في صافي أرباح الربع الثالث، لكنها شهدت انخفاضا مقارنة بالربع السابق.
وهبط المؤشر في أبوظبي 0.4% مواصلا سلسلة خسائره للجلسة الثالثة، مع انخفاض معظم الأسهم المدرجة.
وتراجع سهم شركة الدار العقارية 1.6% وسهم بريسايت القابضة 6.6%. ومن بين الأسهم الخاسرة الأخرى، تراجع سهم الشركة العالمية القابضة بينما انخفضت أسهم وحدتيها ملتيبلاي وغذاء القابضة 0.4% و4.7% على التوالي.
وكانت العالمية القابضة أعلنت يوم الأربعاء عن تشكيل فريق القيادة لمنصة الاستثمار الجديدة تو بوينت زيرو التي تم إنشاؤها من خلال دمج شركات تو بوينت زيرو، وملتيبلاي جروب وغذاء القابضة.
واختتم المؤشران الرئيسيان في الإمارات الأسبوع على انخفاض، مسجلين ثالث خسارة أسبوعية على التوالي.
