كتبت \مريم عادل
قال المهندس طارق شكري، رئيس غرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية إن ما تشهده مصر من تدشين لمدن الجيل الرابع والمدن الذكية هو ثورة عمرانية حقيقية تمت وفق توجيهات سياسية دقيقة لتحقيق الاستدامة؛ موضحًا أن دورهم هو إبراز كيف استطاع المطور العقاري المصري مواكبة هذا الفكر، وتحويل المدن الجديدة إلى صروح سكنية واستثمارية عالمية تضع مصر على خارطة العقار الدولية بقوة.
جاء ذلك في حدث استثنائي بين جنبات المتحف المصري الكبير خلال الأسبوع الماضي، حيث كرم مهرجان “The Best عقار مصر”، في نسخته الثانية عددا من الوزراء وشركات التطوير والمؤثرين في القطاع العقاري.
وجرت فعاليات الحدث الأبرز الذي يجمع صناع القرار والمطورين العقاريين، بحضور المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، و محمد شيمي وزير قطاع الأعمال، وعادل النجار، محافظ الجيزة، وبمشاركة كوكبة من المسئولين وممثلي كبرى الشركات العقارية والشخصيات العامة.
وسلط الضوء على “الجمهورية الجديدة” من خلال استعراض قصص نجاح ملهمة لعدد من الشركات العقارية علاوة على التأكيد على الطفرة العمرانية التي تشهدها مصر.
وأكد الإعلامي طاهر حمدي، مؤسس المهرجان، أن اختيار المتحف المصري الكبير لاستضافة الفعالية يعكس عبقرية الربط بين عظمة الماضي وطموح المستقبل، قائلاً: “المهرجان هذا العام ليس مجرد حفل تكريم، بل هو منصة لإبراز قصص النجاح الملهمة التي كُتبت بأيدي مطورين مصريين آمنوا برؤية القيادة السياسية
وتابع: نركز بقوة على الطفرة العمرانية، وفي قلبها العاصمة الإدارية الجديدة التي أصبحت نموذجاً عالمياً لمدن الجيل الرابع، ونجحت في أن تكون وجهة الاستثمار الأولى في المنطقة بفضل ذكائها الاصطناعي وبنيتها التحتية الفريدة.”
وأشار المهندس أحمد طارق شكري، مدير المهرجان، إلى أن المهرجان حمل مخرجات هامة حول مستقبل القطاع. مضيفا: “ركزنا في هذه النسخة على المكونات التكنولوجية الجديدة التي أصبحت جزءا أصيلاً من المشروعات العقارية الحديثة. هدفنا هو تسليط الضوء على المعايير الهندسية التي تتبناها كبرى الشركات، وكيف نجحنا في نقل الخبرات العالمية إلى السوق المحلية، خاصة في مشروع العاصمة الإدارية الذي يمثل قمة النجاح في دمج العمران بالتكنولوجيا والرفاهية.”
واستعرض المهرجان مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، ليس فقط كأضخم مشروع عمراني في المنطقة، بل كأكبر مدينة ذكية في الشرق الأوسط نجحت في إعادة صياغة مفهوم الاستثمار. وسلط الضوء على قدرة هذا المشروع العملاق في جذب رءوس الأموال الأجنبية، بفضل ما يوفره من بنية تكنولوجية فائقة وتسهيلات استثمارية غير مسبوقة وضعت مصر في قلب خارطة الاقتصاد العالمي.
وأكد المهرجان على دور هذه المدن في تقديم نمط حياة عصري يدمج بين الرفاهية والعمل، مما جعل من “السكن” تجربة حياتية متكاملة تتخطى المفهوم التقليدي للعقار، وتلبي تطلعات الجيل الجديد من العملاء والمستثمرين.
كما سلط المهرجان الدور على الدور المحوري الذي تلعبه وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، في خلق بيئة استثمارية مرنة وتذليل كافة العقبات أمام المطورين العقاريين، واستعرض حزمة الحوافز والتشريعات التي ساهمت في دفع عجلة التنمية العمرانية، مؤكدًا على الشراكة الناجحة بين القطاعين العام والخاص في بناء “الجمهورية الجديدة”.
