بقلم \ملك الشريف
شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، جاء هذا التراجع القوي نتيجة الهبوط الحاد في أسعار الذهب عالميًا، بعد انخفاض سعر الأونصة إلى أقل من 5000 دولار، متأثرة بحالة من التذبذب العنيف في الأسواق العالمية، وعمليات جني أرباح واسعة من قبل المستثمرين عقب موجات الصعود القياسية التي سجلها المعدن النفيس خلال الأسابيع الماضية.
وقال مصدر مسؤول بشعبة الذهب إن السوق المحلية تأثرت بشكل مباشر وسريع بالتحركات العالمية، خاصة في ظل الارتباط الوثيق بين الأسعار المحلية وسعر الأونصة في البورصات العالمية، موضحًا أن التراجع الحالي يعد تصحيحًا سعريًا طبيعيًا بعد الارتفاعات غير المسبوقة التي شهدها الذهب مؤخرًا.
وسجلت أسعار الأعيرة الأخرى في السوق المحلية ما يلي:
- عيار 24: نحو 7715 جنيهًا للجرام
- عيار 18: حوالي 5785 جنيهًا للجرام
- عيار 14: قرابة 4500 جنيه للجرام
- الجنيه الذهب: نحو 54 ألف جنيه
وأضاف المصدر أن حالة من الحذر تسود تعاملات المستهلكين والتجار على حد سواء، مع ترقب اتجاهات الأسعار العالمية خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار الضغوط على المعدن النفيس نتيجة تحسن مؤشرات الدولار وتغير توقعات السياسات النقدية العالمية.
وأشار إلى أن استمرار هبوط الأونصة عالميًا قد ينعكس بمزيد من التراجعات على السوق المحلية، بينما قد يؤدي أي ارتداد مفاجئ في الأسعار العالمية إلى عودة الارتفاعات مرة أخرى، مؤكدًا أن السوق تمر بمرحلة شديدة الحساسية.
وأكد مصدر شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية أن الذهب لا يزال ملاذًا آمنًا على المدى الطويل رغم التراجعات الحالية، داعيًا المواطنين إلى متابعة التطورات العالمية وعدم التسرع في قرارات البيع أو الشراء، والاعتماد على الاحتياج الفعلي خلال الفترة الراهنة.
